ثمانية قتلى مدنيين بضربة جوية في أفغانستان

أقرباء ضحايا مدنيين قتلوا بضربة جوية في شرق أفغانستان، 15 فبراير 2020. (أ ف ب)

قُـتل 8 مدنيين على الأقل، بينهم طفل، الجمعة بضربة جوية في شرق أفغانستان فيما كانوا داخل شاحنة، وفق ما أعلنت السبت عوائل الضحايا ومسؤولون.

وأعلن الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار، عطالله خوغياني، «وقعت ضربة جوية في مقاطعة سرخ رود في ننغرهار»، مضيفًا أن «الهجوم كان يستهدف مقاتلي طالبان الذين كانوا يريدون إنشاء نقاط تفتيش على الطريق، لكن للأسف طال مدنيين»، وفق «فرانس برس».

خمسة قتلى في هجوم انتحاري استهدف كلية عسكرية أفغانية

وجاء الهجوم غداة إعلان وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، التوصل لهدنة لمدة أسبوع في أفغانستان، في إطار مفاوضات تجريها واشنطن مع «طالبان» حول انسحاب محتمل للقوات الأميركية من البلاد. ولم يحدد إسبر متى ستبدأ فترة «خفض العنف».

ولم يعرف بعد مَن يقف خلف الضربة الجوية، لكن وحدها القوات الأميركية والأفغانية هي القادرة على شن ضربات جوية في البلاد.

وقال ناطق باسم القوات الأميركية: «نحن على علم بالاتهام، ونحقق في الأمر»، في حين أكد ناطق باسم وزير الدفاع الأفغاني إطلاق الأخير تحقيقًا في الحادثة. وأكد طالب خان أحد أقرباء الضحايا أنهم كانوا عائدين من نزهة حين قُـصفت شاحنتهم وقُـتل جميع مَن كان على متنها.

رئيس أفغانستان: بومبيو يتحدث عن إحراز «تقدم ملحوظ» في المحادثات مع «طالبان»

وروى شاه مير، البالغ من العمر 70 عامًا، لـ«فرانس برس»: «أبنائي الثلاثة قُـتلوا»، مضيفًا: «عندي 12 حفيدًا، لا أعرف كيف سأربيهم». وغالبًا ما يقع مدنيون أفغان ضحايا عمليات عسكرية جوية أو برية بين القوات الحكومية والمدنيين.

وأواخر ديسمبر، قدرت مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان عدد الضحايا المدنيين بمئة ألف بين قتيل وجريح، خلال عشر سنوات بسبب النزاع. وفي الربع الأول من العام 2019، تسببت الضربات الجوية بقتل مدنيين أكثر مما تسببت به هجمات المتمردين وفق مهمة الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط