واشنطن تعترض على تعامل الصين مع فيروس «كورونا»

رجل يرتدي قناعاً في أحد أروقة وسط بكين في 10 فبراير 2020. (فرانس برس).

خفضت السلطات الصينية حصيلة وفيات فيروس «كورونا» المستجد إلى أقل من 1400 حالة بعد شطب  108 حالات لتكرارها مرّتين، في حين اتهمت الولايات المتحدة بكين بعدم الشفافية.

وبلغ عدد الإصابات نحو 64 ألفا في الصين القارية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو) وفقا للأرقام الرسمية الصادرة اليوم الجمعة، والتي تشير إلى ارتفاع في عددها في اليومين الماضيين، غداة اعتماد نظام جديد لرصد الإصابات، بحسب وكالة «فرانس برس».

أخطار تهدد المعالجين
وتوفي ستة من أصل 1716 من العاملين في المجال الصحي أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد في الصين، وفق حصيلة أعلنتها الحكومة اليوم، وسلطت الضوء على المخاطر التي تواجهها الطواقم الطبية في المستشفيات، لا سيما مع النقص في الأقنعة والملابس الواقية.

وأعلنت اللجنة الوطنية الصينية للصحة 121 وفاة جديدة بين المصابين بفيروس «كورونا» المستجدّ خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

كما أوضحت الهيئة أنها شطبت من التعداد الوطني 108 وفيات أحصيت سابقا في مقاطعة هوبي بؤرة الوباء في وسط البلاد. وبررت تخفيض الحصيلة بتعداد مزدوج في الإحصاءات لبعض الحالات، تبيّن بعد عملية تحقق. وبالتالي خفضت الحصيلة الوطنية للوفيات إلى 1380 شخصا.

تغير موقف واشنطن
وبعد أن هنأ البيت الأبيض بكين في البداية على تحركها العالي المهنية في مواجهة الفيروس، بدأت واشنطن أمس الخميس أكثر تحفظا، إذ قال لاري كودلو، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس دونالد ترامب: «نشعر بالخيبة بعض الشيء لقلة شفافية الصينيين في التعاطي» مع هذا الملف... وهل المكتب السياسي (الهيئة القيادية للحزب الشيوعي) نزيه حقا معنا»؟

وتأتي الانتقادات الأميركية بينما أعلنت السلطات الصحية في هوبي أمس الخميس تغييرا في النظام المعتمد لرصد الإصابة بالفيروس، تحتسب بموجبه الحالات المشخصة سريريا، أي أن صورة شعاعية للرئتين باتت كافية لتشخيص الإصابة.

المزيد من بوابة الوسط