فوضى المجالس الانتخابية في آيوا تدفع رئيس الحزب الديمقراطي بالولاية إلى الاستقالة

رئيس الحزب الديموقراطي في أيوا تروي برايس، دي موين، 4 فبراير 2020 (أ ف ب)

أعلن رئيس الحزب الديمقراطي في آيوا، تروي برايس، الأربعاء استقالته في أعقاب الانتخابات التمهيدية في تلك الولاية التي أطلقت عملية اختيار مرشح الحزب في الاقتراع الرئاسي معتبرا أن الخلل التقني والدقة المشكوك بها في العملية «غير مقبولين».

وفاز بيت بوتيدجيدج في اقتراع المجالس الانتخابية في أيوا قبل أسبوعين، بفارق ضئيل عن بيرني ساندرز. لكن النتائج التي تأخر صدورها شهدت عددا من المشكلات الفنية، وطلبت حملة ساندرز إعادة التحقق من الأصوات، بحسب «فرانس برس».

وكتب برايس في رسالة استقالته «بكل المقاييس، فإن اجتماعات المجالس الانتخابية في ذاتها جرت على ما يرام». وأضاف «الديمقراطيون من جميع الخلفيات اتحدوا بهدف إلحاق هزيمة بدونالد ترامب وانتخاب قيادة جديدة لبلدنا». وتدارك «لكن ما من شك في أن عملية الإعلان عن النتائج لم تنجح. ببساطة فإن ذلك غير مقبول».

التطلع إلى الأمام
وتابع «فيما رغبتي هي البقاء في هذا الدور والإشراف على إنجاز هذه العملية، أعتقد أنه حان الوقت للحزب الديمقراطي في آيوا أن يبدأ التطلع إلى الأمام». واعتبر أن «وجودي في منصبي الحالي يجعل الأمر أكثر صعوبة». غير أن برايس قال إن فرع الحزب في أيوا «ليس الحزب الوحيد الذي يتحمل اللوم» مشيرا إلى شركاء آخرين في العملية.

وفي انتخابات 2020 قام برايس وحزبه بتطبيق قواعد جديدة بهدف ضمان مزيد من الشفافية والفعالية في العملية الانتخابية. وتم توزيع تطبيق جديد على مسؤولي الانتخابات لمساعدتهم في الإعلان عن النتائج بشكل أسرع، لكن «خطأ في التشفير» تسبب بفوضى في العملية.

ومن المقرر أن يلتقي قادة الحزب الديمقراطي في أيوا السبت لانتخاب رئيس موقت.