مقتل منفذ مجزرة بمركز تجاري في تايلاند

أَشخاص يخرجون من مركز تجاري في ناخون راتشاسيما في 9 فبراير 2020. (فرانس برس)

أعلن رئيس الوزراء التايلاندي، برايوت شان أو شا، الأحد، أن المجزرة التي ارتكبها جندي في شمال شرق البلاد أسفرت عن سقوط 27 قتيلًا بمَن فيهم المهاجم، موضحًا أن دوافع مطلق النار «شخصية» وأن الحدث «غير مسبوق» في البلاد، وبعد ليلة طويلة شهدت تبادل إطلاق نار وهرب حشود من المركز التجاري الذي شهد المجزرة، قتلت القوات الخاصة المهاجم عند الفجر، ووضعت حدًّا لـ17 ساعة حبست خلالها البلاد أنفاسها.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي، أمام مستشفى ناخون راتشاسيما الذي نُقل إليه ضحايا إطلاق النار، لقد «قتل 26 شخصًا بينهم مدنيون أصغرهم سنًّا فتى في الثالثة عشرة من العمر وأفراد من قوات الأمن»، مضيفًا: «إنه أمر غير مسبوق في تايلاند، وأريد أن تكون هذه آخر أزمة من هذا النوع نشهدها»، وتابع برايوت الذي كان من قبل قائدًا للجيش، قائلاً: إن مطلق النار يعاني «مشكلة شخصية مرتبطة بنزاع حول بيع منزل».

وتحصن المهاجم داخل المجمع التجاري «ترمينال 21» في مدينة ناخون راتشاسيما - المعروفة أيضًا باسم كورات طوال الليل وبحيازته أسلحة هجومية سرقها من ثكنته، واستخدم جاكرابانث ثوما وهو شاب برتبة صف ضابط في الجيش رشاشًا من نوع «إم 60» وبندقية هجومية وذخائر سرقها من قاعدته العسكرية، وهي من الأكبر في تايلاند، كما استولى على آلية عسكرية، وسقط معظم القتلى الـ26 في المركز التجاري أو حوله، وطوال الليل سُمِع تبادل إطلاق النار، وتم إجلاء أشخاص من المبنى في مجموعات صغيرة، وخلال الهجوم على مطلق النار قتل شرطي.

كلمات مفتاحية