«فرنس برس»: وصول سفينة سعودية لميناء فرنسي يشتبه بأنها ستحمل أسلحة إلى اليمن

سفينة «بحري ينبع» قبالة ميناء شيربورغ شمال غرب فرنسا، 6 فبراير 2020.. (فرانس برس)

وصلت الخميس سفينة الشحن السعودية «بحري ينبع» التي يشتبه في أنها ستحمل أسلحة وجهتها الحرب في اليمن إلى ميناء شيربورغ الفرنسي عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وفق ما نقلت مصورة في وكالة «فرانس برس».

وقبيل وصولها، رفع عشرات المتظاهرين لافتات في شيربورغ ضد رسوّ السفينة. وكتب على بعض اللافتات «أوقفوا مبيعات الأسلحة غير القانونية» و«مبيعات أسلحة غير قانونية، ليس في ميناءي» و«جرائم حرب في اليمن، 230 ألف قتيل».

ودانت 19 منظمة في بيان عملية الشحن، وقالت «تقود السعودية منذ أشهر حربا بلا هوادة ضد الشعب اليمني، ترتكب فيها فظائع ضد شعب أعزل. لا يمكننا قبول أن يوضع ميناء شيربورغ في خدمة هذا النزاع باسم مصالح بعض تجار السلاح وزبائنهم».

وجاء في بيان آخر وقعه «الحزب الاشتراكي» والحزب اليساري المتشدد «فرنسا الأبية» وحزب الخضر «أوروبا البيئية» و«الحزب الشيوعي» و«الكونفيدرالية العامة للعمل»، أن «فرنسا واحدة من الدول الخمس الأولى الأكثر مبيعا للسلاح، ومن الواجب على جميع المواطنين التدخل لمنع هذه التجارة، خاصة حينما تكون موجهة لقمع الشعوب»، وجرى تقديم طعن لإيقاف عملية الشحن موقتا أمام المحكمة الإدارية في باريس، بحسب قلم المحكمة.

وقالت ثلاث منظمات قدمت الطعن في بيان إن «سفينة الشحن هذه تنقل أسلحة وهي تستعد لشحن أسلحة فرنسية، ويمثل مجرد عبورها انتهاكا صارخا لالتزامات فرنسية الدولية»، ونجحت احتجاجات قادتها منظمات غير حكومية في منع السفينة نفسها من الرسو في فرنسا في مايو الماضي، عندما كانت تستعد لنقل شحنة أسلحة للرياض.

وتتعرض فرنسا لانتقادات شديدة لاستمرارها في بيع الأسلحة للحكومة السعودية، في الوقت الذي تواصل فيه الأخيرة عمليتها العسكرية المستمرة منذ خمس سنوات في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وتسببت هذه الحرب بمقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين، وفق منظمات حقوق الإنسان. وقامت الأمم المتحدة بتصنيف الحرب اليمنية بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

المزيد من بوابة الوسط