كييف: إيران كانت تعلم الحقيقة منذ البداية بشأن الطائرة الأوكرانية

اضاءة شموع في تورونتو لضحايا الطائرة الاوكرانية التي أسقطت في إيران، 9 يناير 2020. (أ ف ب)

اتهمت كييف إيران بأنها علمت على الفور بأن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت، مطلع يناير قرب طهران، أُسقطت بصواريخ، مستندة إلى حوار دار بين طيار إيراني والمراقبين الجويين لدى وقوع حادث التحطم.

وفي المحادثة، التي نشرتها قناة «1+1» الأوكرانية، يدور حوار بالفارسية بين رجلين أحدهما مراقب جوي والآخر طيار في شركة طيران إيرانية، ويقول الثاني إنه رأى «وميض صاروخ» ثم انفجارًا، وفق «فرانس برس».

إيران: الطائرة الأوكرانية أُسقطت بصاروخين

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة نشرها موقع القناة، «هذا يدل على أن الجانب الإيراني كان يعلم منذ البداية أن طائرتنا أُسقطت بصاروخ. كانوا يعلمون» فور تحطمها.

وأكدت القناة التي يعتبر صاحبها مقربًا من زيلينسكي ويملك حصصًا في شركة الطيران الأوكرانية والطائرة المنكوبة، أنه تلقى هذه المعلومات من «أجهزة استخباراتية». من جهته استبعد المسؤول الأوكراني الكبير أوليكسي دانيلوف، الإثنين، أن تكون كييف وراء هذا التسريب.

كندا تصر على تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية خارج إيران

ويسأل في التسجيل قائد رحلة «إي بي 3768» القادمة من شيراز (جنوب وسط إيران) التي كانت تستعد للهبوط: «على ممرنا هناك أضواء كصاروخ. هل هناك أمر ما؟». ويجيب المراقب الجوي أنه لا يملك معلومات، ويسأل: «ماذا يشبه هذا الوميض؟». ويقول الطيار: «إنه وميض صاروخ». وبعدها يحاول المراقب الجوي مرارًا الاتصال بالطائرة الأوكرانية التي كانت أقلعت قبل دقائق.

وتابع الطيار: «كان انفجارًا. شاهدنا وميضًا كبيرًا. ولا أعلم ما كان مصدره». وبعد إنكار لأيام أقرت القوات المسلحة الإيرانية في 11 يناير بإسقاط «عن طريق الخطأ» قبل ثلاثة أيام طائرة «بوينغ 737» بعد دقائق من إقلاعها. وقتل جميع ركابها الـ176، ومعظمهم من الإيرانيين والكنديين.

المزيد من بوابة الوسط