كورونا يواصل حصد الأرواح وحصيلة الوفيات تصل إلى 361 شخصا

رجل يغطي وجهه بزجاجة بلاستيكية للوقاية من فيروس كورونا، هونغ كونغ، 31 يناير 2020 (فرانس برس).

واصل فيروس كورونا المستجد والذي بدأ انتشاره من الصين حصد أرواح البشر، مع ارتفاع حصيلة المتوفين إلى 361 شخصا، اليوم الاثنين، ليتخطى بذلك عدد الوفيات بفيروس سارس.

ومقرر أن يفتتح اليوم مستشفى تم تشييده في فترة قياسية لمواجهة زيادة عدد المرضى. وبعد عطلة استمرت عشرة أيام لمناسبة رأس السنة الصينية، تكبدت أسواق المال الصينية التي تشعر بقلق كبير من شلل البلاد وآفاق اقتصادية سيئة، خسائر كبيرة، وفق «فرانس برس».

وبعد عشرة أيام على بدء الحجر الصحي على مدينة ووهان بؤرة الفيروس الذي انتقل إلى 24 بلدا، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة حصيلة جديدة تبلغ 361 وفاة، بينها 57 سجلت أمس الأحد فقط.

وفي الصين (دون هونغ كونغ وماكاو)، أصبح عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس أكبر من عدد الذين سقطوا في وباء فيروس سارس الذي أودى بحياة 349 شخصا في 2002-2003.

أكبر عدد يومي
وتشكل وفاة 57 مريضا في يوم واحد أكبر حصيلة منذ بداية الوباء في ديسمبر الماضي.

من جهة أخرى، سجلت أول وفاة بالمرض خارج الصين. فقد توفي صيني يبلغ من العمر 44 عاما وأصله من ووهان في الفلبين كما أعلنت منظمة الصحة العالمية صباح أمس.

وعلى الرغم من انتهاء عطلة رأس السنة نظريا الأحد، ما زالت الصين تعمل ببطء بعدما مددت شركات عديدة العطلة لأسبوع أو سمحت لموظفيها بالعمل من منازلهم.

وفي شنغهاي العاصمة الاقتصادية للبلاد، يمنع مبنى الموظفين من الدخول إلى أماكن العمل بموجب مذكرة صدرت عن البلدية وتنص على تأجيل استئناف النشاط إلى العاشر من فبراير.

أما في بكين فيضع كل السكان تقريبا أقنعة واقية، بينما بقي حي الأعمال مقفرا وكانت حركة السير أقل بكثير بعد نهاية أسبوع هادئة. وتجري مراقبة حرارة القادمين بشكل منهجي عند مداخل أبنية ومكاتب وأماكن عامة مثل الحدائق.

عطلة لمواجهة الوباء
ومنحت الحكومة ثلاثة أيام عطلة إضافية على أمل تأخير عودة مئات الملايين من العمال المهاجرين كانوا يزورون مناطقهم لمناسبة عطلة رأس السنة، إلى المدن. لكن هؤلاء بدؤوا بالعودة تدريجيا إلى المدن الكبرى.

في الوقت ذاته، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 17 ألفا ومئتي شخص في الصين وتجاوز إلى حد كبير عدد الذين أصيبوا بفيروس سارس الذي أودى بحياة 774 شخصا معظمهم في الصين القارية وهونغ كونغ.

وسجلت معظم الإصابات والوفيات في مدينة ووهان ومقاطعة هوباي التي تقع فيها وباتت مع سكانها البالغ عددهم 56 مليون نسمة مقطوعة عن العالم منذ 23 يناير الماضي.

المزيد من بوابة الوسط