ماكرون يدافع عن نفسه أمام اتهامه بقمع المتظاهرين ويرفض تعبير «فرنسا أصبحت ديكتاتورية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القدس في 23 يناير 2020 (فرانس برس).

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة أثناء رحلة عودته من إسرائيل مساء أمس الخميس، بالخطابات السياسية التي تقول إن فرنسا أصبحت ديكتاتورية، وذلك تعليقا على تعامل السلطات العنيف مع المتظاهرين.

وقال الرئيس الفرنسي، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة التي أعادته إلى فرنسا: «اليوم تسود في مجتمعنا فكرة أننا لم نعد ديموقراطية وأن هناك شكلا من الديكتاتورية قائما» منددا بـ«مثل هذه الخطابات السياسية»، حسبما نقلت «فرانس برس».

وأضاف: «الديكتاتورية نظام أو شخص أو عشيرة تقرر القوانين، وهي نظام لا يتغيّر في ظلّه القادة أبدا، وجربوا الديكتاتورية وسترون ما إذا كانت فرنسا كذلك! الديكتاتورية تبرّر الكراهية وتبرّر العنف للخروج منها. لكن هناك في الديموقراطية مبدأً أساسياً هو احترام الآخر ومنع العنف ومحاربة الكراهية».

وهاجم ماكرون «كل أولئك الذين يسكتون اليوم حول هذا الموضوع في ديموقراطيتنا»، معتبرا أنهم «متورطون، اليوم وغداً، في إضعاف ديموقراطيتنا وجمهوريتنا».

وتشهد فرنسا منذ فترة تظاهرات وتحركات احتجاجية على خلفية مطالب اجتماعية.

وشارك ماكرون الخميس في إسرائيل في إحياء ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز النازي. ودافع عن السامية التي ربطها بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وقال: «كل الديموقراطيات الغربية تعيش أزمة وهي أزمة تتفاقم إزاء المخاوف المعاصرة الكبيرة»، مشيراً إلى التحوّل الرقمي والتغيّر المناخي.

المزيد من بوابة الوسط