كوريا الشمالية تعين «جنرالا» وزيرا للخارجية ومخاوف من تعقيده الخلاف مع واشنطن

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبيل لقائه مع ترامب في 30 يونيو 2019 (فرانس برس).

عينت كوريا الشمالية ضابطا سابقا بالجيش لديه خبرة دبلوماسية محدودة وزيرا للخارجية، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة.

وتزايدت التكهنات بأن وزير الخارجية «ري يونغ هو» قد تم استبداله بالضابط ري سون غوون في إطار تغييرات كبيرة خلال محادثات الملف النووي المتعثرة مع واشنطن، وفق «فرانس برس».

وبخلاف سلفه الذي شغل منصب دبلوماسي لأكثر من ثلاثة عقود، فإن ري لا يتمتع بخبرة دبلوماسية. وقد شارك في حفل استقبال لمبعوثين أجانب بصفته كبير الدبلوماسيين الكوريين الشماليين، مؤكدا تعيينه.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن «وزير خارجية جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية حضر ومسؤولين آخرين من الوزارة»، في الحفل.

وقال المحللون إن تعيين ري قد يعد مؤشرا إلى أن البلاد ستتخذ نهجا أكثر تشددا مع الولايات المتحدة، بما يتوافق مع تخلي بيونغ يانغ عن وقف التجارب الصاروخية والنووية في وقت سابق هذا العام، بعد عدم استجابة واشنطن لمهلة حددتها بيونغ يانغ في 2019 لاستئناف المحادثات النووية.

والمحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة متوقفة منذ انهيار قمة ثانية في هانوي العام الماضي على خلفية تخفيف العقوبات، وما يمكن لبيونغ يانغ أن تقدمه من تنازلات بالمقابل.

ومذاك، عادت كوريا الشمالية عن وقف التجارب النووية والصواريخ البالستية العابرة للقارات، وقالت إنها لن تعود إلى المحادثات ما لم تلبّ واشنطن أولا مطالبها بالكامل.

المزيد من بوابة الوسط