البرلمان البوليفي يناقش اليوم استقالة الرئيس السابق ونائبه

إيفو موراليس في مؤتمر صحفي في بوينوس آيرس، 19 يناير 2020. (فرانس برس)

أعلن عضو مجلس الشيوخ البوليفي، عمر أغيلار، أن البرلمان البوليفي بمجلسيه يناقش، الثلاثاء، استقالة الرئيس السابق إيفو موراليس ونائبه ألفارو غارسيا لينيرا، وذلك بدعوة من رئيسة مجلس الشيوخ إيفا كوبا، عضوة الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه الرئيس السابق.

وأوضح لينيرا العضو في حزب موراليس «الحركة باتجاه الاشتراكية» الذي يشكل أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، أنه «يفترض أن يقر البرلمان أو يرفض الاستقالتين». وتنص المادة 170 من الدستور البوليفي على انتهاء مهام الرئيس بوفاته أو «باستقالة يقدمها إلى البرلمان»، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا السلطات البوليفية تصدر مذكرة توقيف ضد موراليس خلال أيام

وكان موراليس اللاجئ حاليا في الأرجنتين، قدم استقالته في العاشر من نوفمبر الماضي، تحت ضغط الجيش بعد فوزه من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أكتوبر، وأكدت منظمة الدول الأميركية أنها شهدت مخالفات. وتنتهي ولاية الرئيس رسميًا في 22 يناير الجاري.

وتولت الرئيسة الانتقالية المحافظة جانين أنييز، المنصب في 12 نوفمبر بصفتها النائب الثاني لرئيسة مجلس الشيوخ بعد استقالة المسؤولين الأرفع الذين ينص الدستور على توليهم هذه المهمة من مناصبهم. ومددت المحكمة الدستورية في منتصف يناير مهام أنييز حتى تولي سلطة تنفيذية الحكم بعد الانتخابات.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في بوليفيا في الثالث من مايو، على أن تنظم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في 14 يونيو المقبل.

وأعلن موراليس في مؤتمر صحفي في بوينوس آيرس، الأحد، أن حزبه رشح وزير الاقتصاد السابق لويس أرسي للانتخابات الرئاسية، ووزير الخارجية السابق ديفيد شوكيهوانكا لمنصب نائب الرئيس. وقال موراليس إن أرسي يمثل «جسرا بين المدينة والريف لمواصلة عملية التغيير»، وأكد أن «حركتنا الفلاحية لا تستثني أو ترفض أحدا».

المزيد من بوابة الوسط