الرئيس الصيني في بورما لتوقيع مشاريع بمليارات الدولارات

موكب الرئيس الصيني مغادرا مطار نايبيداو في 17 يناير 2020 (فرانس برس).

وصل الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى عاصمة بورما، اليوم الجمعة، في زيارة دولة تهدف إلى تأكيد الدعم لحكومة أونغ سان سو تشي في وقت تأمل بكين في تمهيد الطريق أمام اتفاقات بمليارات الدولارات لمشاريع البنى تحتية.

وارتفعت على جوانب الجادات الواسعة في نايبيداو رايات حمراء عليها صور شي وعبارات ترحب به باللغتين البورمية والمندارين، حسب «فرانس برس».

وسيوقع الرئيس الصيني عددا من المشاريع الضخمة في إطار ما يعرف بمبادرة «الحزام والطريق» الصينية، التي يمكن أن تغير وجه بورما مع إنشاء مرفأ للسفن الضخمة بكلفة 1.3 مليار دولار في ولاية راخين وقطار سريع يربط الشرق بالغرب.

وتعتبر الصين شريانا اقتصاديا حيويا لبورما القلقة من تعاظم نفوذ جارتها.

تبادل تجاري
والعام الماضي بلغ حجم التبادلات التجارية بين البلدين 16.8 مليار دولار، في حين تبلغ حصة بكين من الديون الخارجية لبورما أربعة مليارات دولار، أي 40%. وسنويا، يتم ضخ مليارات الأمتار المكعبة من الغاز وملايين البراميل النفطية من آبار قبالة سواحل البلاد إلى الصين.

ويقول المحلل ريتشارد هورسي إن تأثير الصين في البلاد سيمتد لعقود مقبلة. وبعد مراسم استقبال وعشاء اليوم الجمعة، سيلتقي شي على حدة كلا من سو تشي وقائد الجيش مينغ أونغ هلاينغ غدا السبت. وأجرت سو تشي زيارة نادرة إلى ولاية كاشين الحدودية مع الصين قبيل زيارة شي.

وفي عام 2011 تم تعليق مشروع لبناء سد ضخم في كاشين لتوليد ستة آلاف ميغاواط من الكهرباء بقيمة 3.6 مليار دولار تموله الصين، إثر تعرضه لانتقادات حادة. واعتبر هذا الأمر بمثابة رسالة موجهة لشي الذي وقع مشروع السد عندما كان نائبا للرئيس مع قائد المجلس العسكري البورمي حينها.

المزيد من بوابة الوسط