رئيس كوريا الجنوبية يحذر من «ضيق الوقت» أمام اتفاق نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية

رئيس كوريا الجنوبية يتحدث خلال مؤتمر صحفي في سول، 14 يناير 2020. (فرانس برس).

حذر رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان، الثلاثاء، من أن الوقت يضيق أمام واشنطن وبيونغ يانغ للتوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وأقر بوجود «توقف في المحادثات»، مؤكدًا أن «التوقف المطول للحوار يمكن أن يعيد الوضع إلى الوراء، وبالتالي فهو ليس مرغوبا به».

وقال جاي-ان في مؤتمره الصحفي السنوي لمناسبة رأس السنة، «ليس لدى الطرفين الكثير من الوقت أمامهما»، وأضاف«حين ينطلق السباق الرئاسي بالكامل، فقد لا يكون من السهل على الولايات المتحدة أن تكرس الوقت لمحادثات مع كوريا الشمالية»، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تطلق «قذيفتين» لم تحدد طبيعتهما

ورغم توقف المحادثات شدد الرئيس الكوري الجنوبي على أن المحادثات لا تزال ممكنة قائلًا «الشمال يترك الباب مفتوحا أمام الحوار»، وأضاف «لا يمكننا أن نتحلى بالتفاؤل إزاء المحادثات بين الشمال والجنوب وبين الشمال والولايات المتحدة، لكنني لا أعتقد أننا في مرحلة يجب أن نكون فيها متشائمين».

وشدد مون على أن كوريا الشمالية لم ترفض قط المحادثات حول التعاون بشأن الحدود، وقال «لم يكن هناك أي رسالة تشير إلى رفض المحادثات بين الشمال والجنوب لبحث تحسن العلاقات بين الكوريتين أو التعاون بينهما».

وأشار إلى احتمال استئناف الزيارات السياحية من الجنوب إلى الشمال والدفع في اتجاه استثناءات في مجال العقوبات إذا تطلب الأمر، مع تكرار دعوته إلى محادثات مع بيونغ يانغ حول تشكيل فرق موحدة لتسير معا وخوض المنافسات معا في الألعاب الأولمبية المرتقبة في طوكيو في يوليو المقبل.

وأضاف أن الألعاب هذه السنة قد تستعيد دورها «كحدث لتشجيع السلام في شبه الجزيرة الكورية»، لكن اقتراح مون يأتي وسط تجميد كوريا الشمالية العلاقات الرياضية.

ولطالما دعا الرئيس الكوري الجنوبي الذي قام برعاية المحادثات بين الطرفين، إلى الحوار مع بيونغ يانغ واستخدم الألعاب الأولمبية الشتوية العام 2018 لبناء تقارب دبلوماسي بلغ ذروته مع القمة التاريخية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة.

لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود منذ انهيار القمة الثانية في هانوي السنة الماضية؛ بسبب مسألة تخفيف العقوبات وما يمكن أن تقدمه كوريا الشمالية في المقابل. وأنهت بيونغ يانغ منذ ذلك الحين تجميد التجارب النووية والصواريخ البالستية العابرة القارات، وقالت إنها لن تعود إلى المحادثات إلا إذا لبت واشنطن مطالبها أولًا بالكامل. وعلقت أيضا التعاون مع كوريا الجنوبية قائلة إن «ليس لديها أي شيء لتبحثه» مع سول.

المزيد من بوابة الوسط