الإمارات تشغل أول محطة للطاقة النووية خلال «أشهر قليلة»

علما الإمارات وكوريا الجنوبية على أحد منشآت مشروع براكة للطاقة النووية السلمية قرب أبوظبي، 26 مارس 2018. (أ ف ب)

صرح مسؤولان إماراتيان الإثنين أن أول محطة طاقة نووية في الإمارات ستبدأ العمل خلال «أشهر قليلة» بعد عدة تأخيرات للإيفاء بشروط السلامة والتنظيم.

وكان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو «محطة براكة» في اواخر عام 2017، ولكن تم تأخيره عدة مرات. وقال رئيس دائرة الطاقة في أبو ظبي عويضة المرر للصحافيين أن «عمل (أول محطة) من المقرر أن يبدأ في غضون أشهر قليلة»، وفق «فرانس برس».

وأكد المرر أن تحميل أول وقود نووي سيتم في الأشهر القليلة المقبلة من أجل تحضير المفاعل للعمل. وسيكون هذا أول مفاعل نووي يبدأ العمل في العالم العربي. ومن جانبه، أكد وزير الدولة الإماراتي والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» سلطان الجابر أن التشغيل سيبدأ هذا العام.

وقال الجابر في افتتاح اسبوع ابو ظبي للاستدامة «سنضيف الطاقة النووية السلمية والنظيفة إلى محفظة مواردنا المحلية، ومن خلال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستصبح دولة الإمارات هذا العام أول دولة في المنطقة تدير محطة لإنتاج الطاقة النووية لأغراض تجارية بصورة آمنة وسلمية».

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أعلنت الشهر الماضي أنه سيتم تحميل الوقود النووي في أول محطة من مشروعها النووي في 2020. وتقع محطة «براكة» غرب أبو ظبي وتولى كونسورسيوم بقيادة «كيبكو» الكورية بناءه في اتفاق بلغت قيمته أكثر من 20 مليار دولار.

وعند اكتمال تشغيله، فإن مفاعلات الطاقة الأربع ستؤدي إلى توفير نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية. وتقول الإمارات انها ترغب في انتاج 50% من طاقتها من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

المزيد من بوابة الوسط