رئيس غامبيا السابق يطالب باحترام حقه في العودة للبلاد

رئيس غامبيا السابق يحيى جامع في بانجول في 29 نوفمبر 2016.(فرانس برس)

طالب الرئيس الغامبي السابق، يحيى جامع، الذي أجبر على مغادرة البلاد ويقيم في المنفى في غينيا الاستوائية باحترام ما يعتبره حقوقه بما فيها حقه في العودة، وذلك في تسجيل صوتي لحوار مع مسؤول من حزبه نشر على مواقع التواصل اجتماعي.

ويعبر الرئيس السابق الذي قاد البلاد لمدة 22 عاما على رأس نظام قمعي شرس، في التسجيل عن دعمه لتظاهرة مقررة لمؤيديه في 16 يناير، ويقول في التسجيل الذي لم يُعرف من نشره لكن لم يشكك أحد في صحته «لا أريد أي عنف ولا أريد المساس أو تخريب أي شيء»، ويدعو جامع أنصاره إلى مطالبة السلطات باحترام الوعود التي قطعتها المنظمات الأفريقية والأمم المتحدة عند رحيله مجبرا من غامبيا.

وتولى جامع الذي كان ضابطاً رئاسة غامبيا على إثر انقلاب في 1994. وقد دفع إلى مغادرة البلاد إلى غينيا الاستوائية في يناير 2017 على إثر تدخل عسكري أفريقي بعدما رفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام المعارض أداما باراو الذي يحكم البلاد اليوم، وفي بيان نشر حينذاك، تعهد الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والأمم المتحدة بالعمل مع الحكومة الغامبية من أجل احترام أمن يحيى جامع وحقوقه وخصوصا عودته كمواطن ورئيس دولة سابق إلى البلاد.

والمطلب الرئيسي لأنصاره هو عودته. ويقول جامع في التسجيل إن على هؤلاء «القول بشكل واضح للسلطات إنها يجب أن تطبق الاتفاق. يجب تطبيق الاتفاق».

ولم يثر جامع ضجة في المنفى لكن سربت تسجيلات وحوارات له في الماضي، بينما يواصل حزب «التحالف الوطني لإعادة التوجيه والبناء» العمل من أجل عودته.

ويريد آخرون عودته لكن لمحاكمته، بينما تستمع لجنة للحقيقة منذ عام لشهادات مروعة لضحايا الفظائع التي ارتكبت في عهد يحيى جامع، بينما تؤكد الرئاسة الحالية أنه يمكن ليحيى جامع العودة لكن كمواطن عادي فقط..

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط