ألمانيا ترفض دعوة ترامب للتخلي عن الاتفاق النووي الإيراني

المفاعل النووي إراك جنوب طهران، 23 ديسمبر 2019. (فرانس برس).

أكدت ألمانيا، الجمعة، أنها لا تزال ترغب بـ«إنقاذ» الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 مع إيران، رافضة دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأوروبيين للتخلي عنه.

وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية راينر برويل في برلين إن «هدفنا لا يزال إنقاذ الاتفاق، لأننا ما زلنا مقتنعين بأنه الأداة الأمثل لمنع إيران من أي تسلح نووي محتمل»، وأضاف: «نريد استخدام جميع الاحتمالات التي يوفرها الاتفاق للتحرّك باتجاه حل دبلوماسي»، حسب وكالة «فرانس برس»

اقرأ أيضا ميركل وماكرون وجونسون يدعون إيران للتخلي عن الإجراءات المتعارضة مع الاتفاق النووي

وحضّ برويل طهران على «العودة إلى التزاماتها» الواردة في اتفاق 2015، الذي أبرم مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين. وتطابقت تصريحات الناطق الألماني مع تلك التي صدرت عن بريطانيا وفرنسا، اللتين شددتا على التزامهما المتواصل بالاتفاق.

وتراجع ترامب الأربعاء عن حافة الانجرار إلى حرب مع إيران على خلفية اغتيال غارة أميركية الجنرال قاسم سليماني في العراق، لكنه أشار إلى أن «الوقت حان» لباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي «للتخلي عما تبقى منه». وينهار الاتفاق بالتدريج منذ أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه سنة 2018.

وبعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران، بدأت طهران خرق بعض بنوده وأعلنت، الأحد، أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى وضع أي قيود على اليورانيوم المخصب الذي يحتاج إليه إنتاج طاقة نووية. ويتعين على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق اتخاذ قرار في الأيام المقبلة، بشأن إن كانت ستتحرك ضد طهران كرد على تراجعها عن التزاماتها، وهو أمر قد يفضي إلى عقوبات من الأمم المتحدة.

وقالت فرنسا، الخميس، إنها لا تزال «ملتزمة بإطار عمل الاتفاق النووي الإيراني الموقع في فيينا»، بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن الاتفاق لا يزال «أفضل ترتيب متاح حاليا».

المزيد من بوابة الوسط