إسبر وميلي يستعرضان «التفاصيل الكاملة» للهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة «عين الأسد»

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال، مارك ميلي (يمين)، ووزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في البناغون، 9 يناير 2020. (رويترز).

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال، مارك ميلي، إن الهجوم الصاروخي الإيراني هدف لقتل عسكريين أميركيين بقاعدة عين الأسد الجوية في العراق، فيما يؤشر إلى استعداد طهران للمخاطرة بمواجهة العواقب الأميركية في سبيل تنفيذها هجمات انتقامية ردًا على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

ولم يبد ميلي استعدادا لقول إن كانت إيران قد استكفت بهجومها غير المسبوق على قاعدتين بالعراق تستضيفان قوات من الولايات المتحدة وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة ودول أخرى، وحين سئل إن كانت إيران ربما ترى هذه مهمة غير مكتملة نظرا لعدم سقوط قتلى أميركيين أجاب ميلي «أعتقد أن قول هذا ربما كان من السابق لأوانه»، حسب وكالة «رويترز».

اقرأ أيضا تفاصيل القصف الإيراني لقاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق

وقال ميلي إنه وآخرين بالجيش «يتوقعون بقوة» أن تنفذ جماعات شيعية بالعراق تدعمها إيران هجمات على قوات أميركية وقوات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسورية، مضيفا «هذا احتمال وارد جدًا». وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي كان يقف إلى جوار ميلي إن الجيش الأميركي لا يزال «جاهزًا ومستعدًا».

«هجوم هدفه القتل»
وقدم ميلي وإسبر أكبر تفاصيل حتى الآن عن الهجوم الصاروخي الذي نفذته إيران فجر الأربعاء، وقالا للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاغون) إن إيران أطلقت 16 صاروخًا باليستيًا قصير المدى من ثلاثة مواقع على الأقل على أراضيها. وأصاب ما لا يقل عن 11 صاروخًا منها قاعدة عين الأسد، بينما أصاب صاروخ واحد على الأقل منشأة في أربيل، فيما سقطت بقية الصواريخ قبل أن تصل لهدفها.

وقال إسبر إن الأهداف التي أصيبت تضمنت خيامًا وطائرة هليكوبتر وساحة لانتظار السيارات، ولم تتسبب في أي أضرار جسيمة، فيما أشار ميلي إلى أن الصواريخ كانت تحمل رؤوسًا حربية تزن ما بين 1000 و2000 رطل، كل منها له قوة تفجيرية كبيرة و«نطاق قتل».

وأضاف ميلي «أعتقد، استنادا لما رأيت وما أعلمه، أنها (الضربات) كانت تهدف لإحداث أضرار هيكلية وتدمير عربات ومعدات وطائرات وقتل عسكريين. هذا تقييمي الشخصي»، وتابع «لكن تحليل الأمر في أيدي محللي الاستخبارات المحترفين».

.. وأيضا الصور الأولى لآثار الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة «عين الأسد»

وقال ميلي وإسبر إن الإجراءات التي اتخذها أفراد الجيش أنقذت أرواحًا، وكذلك الإنذار المبكر الصادر من الأنظمة العسكرية الأميركية التي رصدت حركة الصواريخ. وأشار ميلي إلى أن القواعد مثل قاعدة عين الأسد لديها خطط وغرف محصنة وأجهزة وقائية لحماية القوات في حالة تعرضها لهجوم.

وقال إسبر وميلي إنهما لم يسمعا بأي تحذير من العراق بشأن الهجوم، وذلك بعد أن قالت بغداد إن طهران أبلغتها بأمر الضربة. وقال إسبر للصحفيين «حاولنا إعطاءهم إنذارا سريعا من هنا».

المزيد من بوابة الوسط