واشنطن تدرس فرض عقوبات على روسيا لدعمها مادورو

إليوت أبرامز في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، 20 ديسمبر 2019. (فرانس برس)

أعلن الموفد الأميركي الخاص لفنزويلا، إليوت أبرامز، أن الولايات المتحدة تفكر في فرض عقوبات على روسيا؛ للحد من دعمها المتزايد لنظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال أبرامز «ندرس بدقة دور روسيا، ولن نسمح بمستوى الدعم الذي شهدناه في الفترة الأخيرة دون أن نتحرك»، وأضاف «نفكر بفرض عقوبات اقتصادية إضافية ضد كيانات وأفراد»، وأوضح أن بلاده تراقب باهتمام دور روسيا في فنزويلا.

اقرأ أيضا فنزويلا وروسيا تجددان تعاونهما العسكري

وأشار الموفد الأميركي الذي لم يكشف بالتفصيل العقوبات التي تنوي واشنطن فرضها إلى أن روسيا مهتمة خصوصا بـ«الاقتصاد النفطي» لفنزويلا التي عزز رئيسها نيكولاس مادورو اعتماده على موسكو السنة الماضية، وقال إن «الشركات الروسية تقوم حاليا بتشغيل أكثر من ثلثي منشآت النفط الفنزويلي، وأن دور روسيا يزداد أهمية».

واعترف بأن واشنطن قللت من أهمية الدعم الذي يتلقاه مادورو من روسيا وكوبا، مؤكدًا أن هذين البلدين أرسلا إلى فنزويلا آلافا من عملاء الاستخبارات، وأضاف أن المساعدة الروسية والكوبية «هي أساس أكبر دعم للنظام، ودونها ما كان موجودًا حتى الآن».

وأوضح أبرامز «لم يعد لديه سوى روسيا وكوبا والصين وبعض الديكتاتوريات في العالم، لكنه يخسر دعمه ليس فقط من اليمين بل من الوسط وكذلك اليسار في أميركا اللاتينية».

وفرضت الولايات المتحدة سلسلة عقوبات على فنزويلا منذ إعادة انتخاب مادورو في 2018 في اقتراع رئاسي تحدثت المعارضة عن حدوث تزوير خلاله.

المزيد من بوابة الوسط