بيرني ساندرز يتعافى من أزمته القلبية

بيرني ساندرز في مؤتمر منظمة «جاي ستريت» في واشنطن، 28 أكتوبر 2019. (فرانس برس)

تعافى السيناتور التقدمي بيرني ساندرز الساعي للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، بشكل جيد إثر الأزمة القلبية التي تعرض لها قبل ثلاثة أشهر، حسب ما قال أطباء.

ويحتل السيناتور المستقل البالغ من العمر 78 عاما المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية، خلف نائب الرئيس السابق المعتدل جو بايدن البالغ 77 عامًا.

اقرأ أيضا «العم ساندرز» يتلقى أول دعم بـ«الكونغرس» لانتخابات الرئاسة الأميركية

وتعرض ساندرز لأزمة قلبية في الأول من أكتوبر خلال حملته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنافسة الجمهوري دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2020. غير أن الرجل السبعيني تماثل مذاك لـ«الشفاء من دون مضاعفات» بحسب ما قال طبيبه المختص بأمراض القلب مارتن ام لي وينتر من مستشفى جامعة فيرمونت، لوكالة «فرانس برس».

وأضاف الطبيب برسالة أنه «في هذه المرحلة لا أرى أي سبب يمنعه من الاستمرار في القيام بحملته من دون قيود. وإذا تم انتخابه، أنا واثق من أنه ستكون لديه القوة العقلية والجسدية لتحمل صعوبات منصب الرئاسة».

من جهته كتب طبيب الكونغرس الأميركي الذي يُتابع وضع ساندرز باستمرار، برايان بي. موناهان، أنه «بصحة جيدة حاليا»، وأضاف أنه «يستجيب بقوة لمتطلبات الحملة والسفر والنشاطات الأخرى المجدولة، بلا أي قيود».

ويعتبر ساندرز المعروف بمواقفه اليسارية المتشددة أكبر المرشحين الديمقراطيين سنًّا، وسبق أن خسر في السباق الانتخابي العام 2016 أمام هيلاري كلينتون التي فازت بترشيح الحزب الديمقراطي قبل أن يهزمها ترامب.