حداد وطني في كازاخستان على ضحايا تحطم طائرة ركاب

تلزم كازاخستان، السبت، يوم حداد وطني بعد مصرع 12 شخصًا جراء تحطم طائرة بعيد إقلاعها وسقوطها في منطقة سكنية.

وكان على متن الطائرة، وهي من طراز «فوكر-100» عائدة لشركة «بيك إير» المنخفضة التكلفة، نحو مئة راكب، وقد انشطر هيكلها فيما سقطت مقدمتها فوق مبنى بطابقين بعد دقائق من إقلاعها متجهة إلى العاصمة نور سلطان، وفق «فرانس برس».

مقتل 9 أشخاص في تحطم طائرة ركاب بكازاخستان

وعلى الرغم من تحطم الطائرة في منطقة سكنية إلا أن السلطات لم تشر إلى سقوط قتلى بين السكان. وفتحت سلطات كازاخستان تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث، كما تم إرسال الصندوقين الأسودين إلى موسكو لتحليل محتوياتهما، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية عن مساعد وزيرة الصناعة بريك كاملييف.

وأشار أحد الناجين لموقع «تنغرينيوز» إلى سماع «ضجيج مدوٍ» قبيل بدء هبوط الطائرة، متحدثًا عن «صراخ» الركاب وبكائهم. وتحدثت شابة لشبكة «زفيزدا» التلفزيونية الروسية عن حسن حظها، إذ تعذر عليها مع أطفالها الصعود في الرحلة المنكوبة بسبب حفلة مدرسية.

وفي العاصمة، نور سلطان، نكس أكبر علم في البلاد حدادًا على الضحايا فيما أطلق مسؤولون نداءات للتبرع بالدم لمساعدة العشرات من المصابين.

الذيل ارتطم بالمدرج عند الإقلاع
وفي رسالة تعزية عبر موقع «تويتر»، أكد الجمعة رئيس البلاد قاسم-جومارت توكاييف أن «المسؤولين سيعاقَبون بشدة»، متعهدًا تقديم التعويضات لعائلات الضحايا. وأفاد شهود عن صراخ وهلع بين الركاب لدى سقوط الطائرة، الجمعة، عند أطراف ألماتي، كبرى مدن البلاد، علمًا بأن ركابًا كثيرين نجوا من دون أن يصابوا بأي أذى.

وقدمت روسيا والصين والاتحاد الأوروبي والفاتيكان التعازي للجمهورية السوفياتية السابقة. وقال مسؤولون إن ذيل الطائرة ارتطم بالمدرج مرتين خلال الإقلاع قبل سقوطها وتحطمها.