السلطات الروسية توقف المعارض أليكسي نافالني بعد مداهمة مقر منظمته

المعارض الروسي الكسي نافالني يلقي خطابا خلال تظاهرة في موسكو في 29 سبتمبر 2019.(فرانس برس)

أعلنت الناطقة باسم أليكسي نافالني في تغريدة على «تويتر» أن المعارض الرئيسي للكرملين أوقف الخميس بعد عمليات دهم جديدة في مكاتب منظمته المتخصصة بمكافحة الفساد، حيث كتبت الناطقة، كيرا يارميتش، في تغريدتها «أليكسي أوقف بالقوة وتم اقتياده»، موضحة أنه «لم يبد أي مقاومة»، وقبيل ذلك وضع المعارض الروسي تسجيل فيديو لباب مقر منظمته «صندوق مكافحة الفساد» بعد كسره بجهاز حفر ومنشار كهربائي، مضيفة أنهم «اختاروا الخميس عمدا، لأن أليكسي كان يفترض أن يتحدث اليوم عبر شبكته على الإنترنت»، ولم يصدر أي تعليق من السلطات حتى الآن.

ونافالني الذي سجن مرات عدة في السنوات الأخيرة، سخر قبل توقيفه في تسجيل فيديو من عمليات التفتيش الجديدة، وتمنى للمشاهدين سنة سعيدة. وقد ظهر مبتسما مع أعضاء آخرين في منظمته، وكانت السلطات أدرجت «صندوق مكافحة الفساد» الذي يخضع لتحقيقات عديدة ويحقق في اختلاسات وأسلوب معيشة النخب الروسية على لائحة «المنظمات العميلة للخارج».

وتمارس السلطات ضغوطا على نافالني وحلفائه منذ سنوات. وأسهم المعارض البالغ من العمر 43 عاما في تنظيم تظاهرات كبيرة ضد الحكومة الصيف الماضي شارك فيها عشرات الآلاف في موسكو، حيث طالبوا بإجراء انتخابات منصفة، وحكم على عدد من الأشخاص بالسجن على خلفية مشاركتهم في هذه التظاهرات.

وأعلن نافالني الأربعاء أنه تم اقتياد أحد حلفائه قسرا لأداء الخدمة العسكرية في قاعدة نائية في المنطقة القطبية الشمالية في خطوة اعتبرها أنصاره عملية «خطف»، واختفى رسلان شافيدينوف، المسؤول في مؤسسة مكافحة الفساد التابعة لنافالني، الإثنين بعدما اقتحمت السلطات شقته في موسكو. وظهر الثلاثاء في قاعدة سرية تابعة لسلاح الجو في أرخبيل نوفايا زيمليا النائي في المحيط المتجمد الشمالي، حسب نافالني.

وقال نافالني في منشور على الإنترنت إن رسلان «حُرم بشكل غير قانوني من حريته»، واصفًا الشاب البالغ من العمر 23 عاما بـ«السجين السياسي»، لكن الجيش الروسي أكد أن رسلان كان يتهرب من أداء خدمة الجيش منذ فترة طويلة.