آبي يلتقي رئيس إريتريا لأول مرة منذ فوزه بجائزة نوبل

من اليمين آبيي أحمد والرئيس الاريتري اسايس افورقي خلال افتتاح مستشفى شمال اثيوبيا 10 نوفمبر 2019.(فرانس برس)

وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، الأربعاء إلى أديس أبابا، لعقد أول لقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد منذ فوزه بجائزة نوبل للسلام، لمبادرته بتحقيق السلام مع جارته إريتريا بعد عقود من الحرب، حيث خاض البلدان حربا حدودية دامية بين عامي 1998 و2000 أسفرت عن مقتل نحو 80 ألف شخص، قبل أن يسود الجمود علاقتهما لنحو 20 عاما.

وبعد وصوله إلى السلطة العام الفائت، فاجأ آبي المراقبين في بلاده وحول العالم بمبادرته للتواصل مع أسياس، وخلق زخما من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، وذكرت وكالة «فانا» للأنباء الموالية للحكومة أن آبي استقبل أسياس في مطار أديس أبابا.

وقالت فانا: «خلال زيارته إثيوبيا من المتوقع أن يلتقي الرئيس الإريتري مسؤولين إثيوبيين لمناقشة القضايا الثنائية»، وكتب وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكل على «تويتر» أن وزير الخارجية عثمان صالح والمستشار الرئاسي يماني غبرآب يرافقان أفورقي، مشيرا إلى أن «الزعيمين سيناقشان سبل تعزيز مسائل ثنائية وإقليمية مهمة».

ولم يتسن الوصول إلى مكتب آبي والناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية للتعليق على الأمر، وبعد أول لقاء بين الزعيمين في العاصمة الإريترية أسمرة العام الفائت، أعاد البلدان فتح السفارات واستأنفا الرحلات الجوية وعقد سلسلة لقاءات في الإقليم.

لكن خيبة الأمل حلت بسرعة محل الحماس. فقد أغلقت الحدود بين البلدين بسرعة، وتأخر إبرام اتفاقية تجارية ولم تتمكن إثيوبيا التي لا تطل على بحار، من الوصول إلى أي مرفأ إريتري، ومع إعلان فوزه بالجائرة، قالت رئيسة لجنة نوبل للسلام النرويجية، بيريت رايس أندرسن، إن الجائزة منحت لآبي تقديرا «لجهوده من أجل التوصل إلى السلام وخدمة التعاون الدولي، خصوصا لمبادرته الحاسمة التي هدفت إلى تسوية النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة».

لكنها عادت وقالت أثناء مراسم تسليم الجائزة 10 ديسمبر الجاري إن عملية السلام «يبدو أنها مجمدة»، وحضت البلدين على «تطبيق المزيد من بنود اتفاقات السلام»، والتقى أسياس وآبي لآخر مرة في أسمرة في يوليو الفائت، وأعرب آبي عند عودته من أوسلو في وقت سابق من الشهر الجاري، عن أمله أن يلتقي أسياس «قريبا»، والأربعاء، كتب آبي على «تويتر» سعيد لاستقبالي مجددا بـ«رفيقي في السلام الرئيس أسياس أفورقي ووفده في بلده الثاني».

المزيد من بوابة الوسط