روسيا تفرج عن 24 صيادًا يابانيًّا احتجزوا قرب جزر متنازع عليها

جزيرة كوناشيري إحدى جزر كوريل الجنوبية الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان، 10 أكتوبر 2018. (فرانس برس).

أطلقت روسيا، الثلاثاء، 24 بحارًا يابانيًّا مع سفنهم الخمس، كانت احتجزتهم بعد بدعوى تجاوزهم الحد الأقصى المسموح لصيد الأخطبوط قرب سلسلة جزر متنازع عليها في المحيط الهادئ، حسبما أعلنت وزارة الخارجية اليابانية.

وأكد مسؤول في الخارجية اليابانية، مكلف الشؤون الروسية، أن السفن الخمس غادرت مرفأ في جزيرة كوناشيري، إحدى جزر كوريل الجنوبية الأربع المتنازع عليها بين طوكيو وموسكو، فيما قال الناطق باسم الحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا، لاحقًا للصحفيين إن الصيادين في صحة جيدة، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا روسيا: السيادة على جزر كوريل لا صلة لها بمعاهدة شيمودا مع اليابان

والعلاقات بين طوكيو وموسكو متوترة بسبب جزر الكوريل الأربع المتنازع عليها، التي سيطر عيلها الاتحاد السوفياتي في نهاية الحرب العالمية الثانية، وتطالب اليابان باستردادها. واُحتجزت السفن الخمس الأسبوع الماضي بعد أن خلص تفتيش روسي إلى أنها تجاوزت الحد الأقصى المسموح لها لصيد الأخطبوط بموجب اتفاق مبرم في 1998.

وناقش وزيرا خارجية البلدين الحادث الخميس الماضي، كما ناقشا سبل التوصل لاختراق في النزاع المستمر منذ عقود بين البلدين حول الجزر، وقال مسؤول في الخارجية اليابانية، إن تفاصيل المزاعم الروسية «سيتم التحقيق بها عبر الوكالات المعنية» في طوكيو.

وأمرت محكمة روسية الصيادين بدفع غرامة قدرها مليون ين (100 ألف دولار)، دفعت قبل مغادرتهم اليابان، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «إن إتش كيه» ووسائل إعلام محلية أخرى.

والجزر في قلب نزاع منع البلدين حتى الآن من توقيع اتفاق سلام منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، رغم عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما في العام 1956. وتقع هذه الجزر البركانية بين بحر أوخوتسك والمحيط الهادئ، وتسميها روسيا «الكوريل الجنوبية» فيما تدعوها اليابان «أراضي الشمال».

المزيد من بوابة الوسط