إعصار استوائي يفسد خطط آلاف الفلبينيين في عيد الميلاد

فلبينية تسير قرب حطام منزلها بعد أن ضرب إعصار كاموري بلدتها، 3 ديسمبر 2019. (فرانس برس)

أفسد إعصار استوائي خطط آلاف السكان في وسط الفلبين للاحتفال بأعياد الميلاد، الثلاثاء، بعد أن أجبرهم على الرحيل من منازلهم أو حاصرهم في مناطق توقفت بها حركة السفن والعبارات.

وأعلن مسؤولون ليلة عيد الميلاد، أن سكان المناطق الساحلية عليهم إخلاء منازلهم، فيما ظل الآلاف محاصرين في المرافئ مع توقف عمل العبارات، ومن المتوقع أن تجتاح رياح عاتية تصل إلى حد العاصفة ساحل الأرخبيل الآسيوي المطل على المحيط الهادئ قبل وصول إعصار «فانفوني» الاستوائي لجزيرة سامار بعد ظهر اليوم، على ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية المحلية، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا زلزال يضرب جزيرة «مينداناو» جنوب الفلبين

ويسلك الإعصار «فانفوني» المسار نفسه لـ«هايان»، أحد أقوى الأعاصير، التي ضربت وسط الأرخبيل في نوفمبر 2013 موقعًا أكثر من 7350 قتيلًا ومفقودًا، وحرم نحو أربعة ملايين شخص من المساكن.

وأصدرت السلطات أوامر لجميع السفن على المسار المتوقع للإعصار عبر جزر وسط البلاد بالبقاء في المرافئ، فيما أبلغ المسؤولون المحليون سكان السواحل وكذلك المناطق المعرضة للفيضانات بضرورة الانتقال إلى أماكن آمنة.

وقال مسؤول الدفاع المدني الإقليمي، ريدين كابريغاس، لـ«فرانس برس» إن «بعض العائلات مترددة في إخلاء المناطق لأنهم يريدون الاحتفال بعيد الميلاد في منازلهم، لكن المسؤولين المحليين سوف يجبرونهم على الخروج إذا رفضوا الامتثال لتحذيراتنا».

وأوضح كابريغاس عبر الهاتف من مدينة تاكلوبان بوسط البلاد، أن عمليات الإجلاء جارية في المدينة وكذلك في جزيرة سامار القريبة، وأشار إلى أنه ليس لديه حاليا عدد إجمالي للنازحين.

.. وأيضا ارتفاع ضحايا إعصار كاموري إلى 13 قتيلا في الفلبين

والثلاثاء، ذكرت قوات خفر السواحل أن أكثر من 21 ألف راكب عبارة يحاولون العودة إلى منازلهم لقضاء عطلة عيد الميلاد في البلد ذات الغالبية الكاثوليكية، بعد أن تقطعت بهم السبل في المرافئ بسبب توقف حركة السفن والعبارات، فيما علّقت شركات الطيران المحلية عشرات الرحلات الداخلية.

ويضرب الفلبين سنويًّا نحو عشرين إعصارًا توقع مئات القتلى وتزيد من مستوى الفقر، ومطلع الشهر الجاري، قُتل 13 شخصًا على الأقل جراء مرور الإعصار «كاموري»، وتسبب الإعصار الاستوائي الذي ضرب شمال البلاد بدمار عديد المنازل وسقوط الكثير من الأشجار، كما أدى إلى إغلاق غير مألوف لمطار العاصمة لمدة 12 ساعة.

المزيد من بوابة الوسط