بومبيو: واشنطن تعارض «بحزم» التحقيق في جرائم حرب إسرائيلية مزعومة

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في أثينا في 5 أكتوبر 2019. (فرانس برس)

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، معارضة الولايات المتحدة «بحزم» فتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في جرائم حرب إسرائيلية مزعومة، بعد إعلان المدعية العامة للمحكمة، فاتو بنسودة، أنها تريد فتح تحقيق كامل حول وقوع «جرائم حرب» محتملة في الأراضي الفلسطينية.

وقال بومبيو في بيان إن المدعية بنسودة «طلبت من قضاة المحكمة الجنائية الدولية تأكيد أن اختصاص المحكمة يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة»، وأضاف: «نحن نعارض بحزم هذا الأمر وأي عمل آخر يسعى لاستهداف إسرائيل بطريقة غير منصفة»، حسب ما نشرت وكالة «فرانس برس» اليوم السبت.

اقرأ أيضا نتانياهو: تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في الأراضي الفلسطينية يجعلها أداة سياسية لمناهضة إسرائيل

وتابع: «لا نعتقد أن الفلسطينيين مؤهلون كدولة ذات سيادة، ولهذا هم ليسوا مؤهلين للحصول على عضوية كاملة أو المشاركة كدولة في المنظمات أو الكيانات أو المؤتمرات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية».

وكانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية التي رفضت إسرائيل والولايات المتحدة الانضمام إليها، أعلنت الجمعة، أنها تريد فتح تحقيق شامل في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية، معربة عن ارتياحها «لوجود أساس معقول لمواصلة التحقيق في الوضع في فلسطين». ويمكن لتحقيق شامل أن يقود إلى توجيه اتهامات إلى أفراد، إذ لا يمكن توجيهها إلى الدول.

وأيضا ترحيب فلسطيني بعزم المحكمة الجنائية التحقيق في جرائم حرب بفلسطين

ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان بالإعلان، معتبرة أنه «خطوة للمضي قدمًا نحو فتح التحقيق الجنائي الذي طال انتظاره، بعد ما يقارب خمس سنوات من بدء الدراسة الأولية»، بينما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، القرار بأنه يمثل «يوما مظلما للحقيقة والعدالة»، وقال إن «قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية يحول المحكمة الجنائية الدولية إلى أداة سياسية لنزع الشرعية عن دولة إسرائيل».

المزيد من بوابة الوسط