الرئيس الإيراني: يجب محاربة الإرهاب الاقتصادي الأميركي

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي تعاني بلاده من عقوبات قاسية، الدول الإسلامية الخميس، إلى محاربة «الإرهاب الاقتصادي» الذي تمارسه الولايات المتحدة، وذلك في افتتاح القمة الإسلامية التي تستضيفها ماليزيا وتهدف إلى مناقشة مختلف القضايا التي تهم العالم الإسلامي.

وفي كلمته الافتتاحية انتقد روحاني نفوذ واشنطن العالمي، قائلا: «إن تداخل الأنظمة الاقتصادية والتجارية والمالية الدولية مع النظام الاقتصادي الأميركي واعتماد الدولار في الاقتصادات الوطنية والعالمية، قد وفر للولايات المتحدة إمكانية المضي بهيمنتها عبر تهديدات الحظر والإرهاب الاقتصادي وفرض مطالبها اللامشروعة على الدول الأخرى».

وأضاف: «إن العالم الإسلامي بحاجة إلى إنقاذه من هيمنة الدولار الأميركي والنظام المالي الأميركي، داعيا إلى تعزيز التعاون المالي بين الدول الإسلامية».

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات قاسية على إيران في 2018 بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم في 2015.

ويشارك المئات في القمة التي تعقد في ماليزيا ومن بينهم رؤساء دول وحكومات وزعماء دينيون، إلا أن السعودية غابت عن المؤتمر، ووجهت انتقادات للقمة بأنها تقوض منظمة المؤتمر الإسلامي التي مقرها السعودية وتمثل الدول والمنظمات الإسلامية.

ويحضر نحو 450 ممثلاً من 56 دولة إسلامية في منصة قمة كوالالمبور 2019 للتباحث حول قضايا الإسلاموفوبيا، ومعاناة المسلمين في شتى أنحاء العالم والهجرة الدولية واسعة النطاق بين المسلمين بسبب الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية.

ولفتت وكالة «فرانس برس» إلى أن هناك سبعة محاور على أجندة القمة تتمثل بـ«التنمية الوطنية والسيادة، والنزاهة والحكم الرشيد، والثقافة والهوية، والعدالة والحرية، والأمن والسلام والدفاع والتجارة والاستثمار إلى جانب التكنولوجيا وإدارة الإنترنت»، بالإضافة إلى «محنة الروهينغا في بورما»، كما يمكن أن تناقش «مشكلة أقلية الإيغور في الصين، ولكن ربما لا يتم توجيه الانتقادات لبكين بسبب البنى التحتية الصينية الهائلة في العديد من الدول الإسلامية».

المزيد من بوابة الوسط