الطائرة العسكرية التشيلية المنكوبة تعرضت لحادث قبل ثلاث سنوات

إنزال عجلات هبوط الطائرة المنكوبة بعد العثور عليها ونقلها إلى قاعدة عسكرية تشيلية, 13 ديسمبر 2019, (أ ف ب)

أعلن سلاح الجو التشيلي، السبت، أن الطائرة العسكرية التي تحطمت الإثنين الماضي، خلال رحلة بين جنوب البلاد والقطب الجنوبي، وأسفر سقوطها عن مصرع 38 شخصًا كانوا على متنها، تعرضت قبل ثلاث سنوات لحادث خلال قيامها بالرحلة نفسها.

وبعد فقدان أثر طائرة النقل، وهي من طراز هيركوليز سي-130، إثر إقلاعها من مطار بونتا أريناس في جنوب تشيلي، بثت وسائل الإعلام المحلية مشاهد تعود إلى أبريل 2016 تظهر انتشار أجهزة الطوارئ ولا سيما عناصر الإطفاء وسيارات الإسعاف على المدرج.

وجاء في بيان لسلاح الجو التشيلي، أن الطائرة التي تظهر في المشاهد هي نفسها التي تحطمت وكانت حينها تحلق فوق معبر درايك الذي يفصل القارة الأميركية عن القطب الجنوبي ويخشاه البحارة عادة بسبب الظروف المناخية السيئة التي تسوده.

وتابع البيان أنه لدى محاولة الطائرة الهبوط في القطب الجنوبي في العام 2016، «أدرك طاقمها أن عجلات الجانب الأيسر لم تتخذ وضعية الهبوط»، موضحًا أن قائد الطائرة قرر حينها العودة إلى بونتا أريناس، مستخدمًا طريقة بديلة لإنزال العجلات والهبوط بسلام.

وأعلن سلاح الجو في وقت سابق أن سجلات صيانة الطائرة سليمة، ولكنها ستفتح تحقيقًا بشأن رسالة صوتية عبر تطبيق «واتساب» أرسلها أحد الركاب إلى أقاربه قال فيها إن الطائرة تعاني مشكلة كهربائية.

وتؤكد السلطات عدم استبعاد أي فرضية.

وكانت الطائرة تقل 38 شخصًا، هم 17 من أفراد طاقمها و21 راكبًا، بينهم 15 عسكريًّا من سلاح الجو وثلاثة من سلاح البر واثنان يعملان في شركة بناء خاصة إضافة إلى موظف جامعي.

والأربعاء عُـثر على حطام في عرض البحر في موقع تحطم الطائرة، وتم تحديد مكان الحطام على بعد ثلاثين كلم من آخر موقع معروف للطائرة.

والجمعة تسلم الطبيب الشرعي أشلاء يعتقد أنها عائدة لأشخاص كانوا على متن الطائرة للتعرف إلى هوية أصحابها.

كلمات مفتاحية