غامبيا تندد بـ«صمت» أونغ سان سو تشي عما تعرضت له طائفة الروهينغا المسلمة

الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي في في اليوم الاخير من جلسة لمحكمة العدل الدولية في لاهاي في شان ابادة الروهينغا. ديسمبر 2019 (فرانس برس)

نددت غامبيا الخميس أمام محكمة العدل الدولية بـ«صمت» أونغ سان سو تشي، حيال ما تعرضت له أقلية الروهينغا المسلمة، وذلك غداة رفض الزعيمة البورمية اتهامات الإبادة.

وتتهم غامبيا، بدعم من 57 دولة عضوا في منظمة التعاون الإسلامي، بورما، بانتهاك ميثاق الحماية من جريمة الإبادة، وتطالب محكمة العدل بأن تتخذ إجراءات عاجلة لحماية الروهينغا.

وقال أحد محامي غامبيا فيليب ساندز إن «صمتك أكثر تعبيرا من كلماتك»، في إشارة إلى تصريحات سو تشي الأربعاء، علما بأنها تترأس شخصيا الوفد البورمي أمام المحكمة في لاهاي، ومنذ أغسطس 2017، لجأ نحو 740 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش هربا من تجاوزات الجيش البورمي ومجموعات بوذية مسلحة، مضيفا: «كلمة اغتصاب لم تتلفظ بها مرة واحدة ممثلة بورما، أي سو تشي».

وأكد محامو غامبيا أن حجج سو تشي لجهة أن الجيش البورمي استهدف ناشطين، تتجاهل الاتهامات بارتكاب جرائم جماعية وعمليات اغتصاب وطرد قسري، والأربعاء، رفضت سو تشي بشدة اتهامات غامبيا بأن الجيش البورمي تحرك «بنية ارتكاب إبادة» ضد الروهينغا.

وقال محام آخر لغامبيا هو بول ريشلر: «ليس هناك دليل واحد على أن عمليات التطهير التي قامت بها القوات المسلحة البورمية كانت تستهدف إرهابيين وليس السكان من الروهينغا».

وأوضح أن بين القتلى «أطفالا ضربوا حتى الموت أو انتزعوا من أحضان أمهاتهم وألقوا في البحيرات قبل أن يغرقوا. كم من هؤلاء كان إرهابيا؟»، مشيرا أمام القضاة إلى أن «نزاعا مسلحا لا يمكن أن يكون أبدا عذرا لارتكاب إبادة»، وستدلي سو تشي بتصريحات ختامية في وقت لاحق بعد ظهر الخميس، ولن تتخذ محكمة العدل قرارا في شأن طلب اتخاذ إجراءات طارئة قبل أشهر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط