أميركا تنقل 20 ألف جندي إلى أوروبا للمشاركة في المناورة الأكبر منذ 25 عاما

جندي أميركي. (فرانس برس).

قال العميد البريطاني، شون بارنابي، إن الولايات المتحدة ستنقل موقتًا 20 ألف جندي إلى أوروبا للمشاركة في مناورات واسعة النطاق تحت اسم «المدافعون عن أوروبا 2020» في ربيع العام المقبل، وفي عدد من المناورات الأخرى.

وبعد سنوات من تقليص وجودها العسكري في أوروبا بعد الحرب الباردة، يعكس نشر الولايات المتحدة الاستثنائي هذا العدد من الجنود حالة الاضطراب الاستراتيجية الناجمة عن ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا في 2014، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضًا الاتحاد الأوروبي يهدد واشنطن بـ«الرد»

ولفت بارنابي إلى أنه سيتم توزيع هؤلاء الجنود على الدول الأوروبية للمشاركة في مناورات أصغر حجمًا، موضحًا أن «هذا هو أكبر نشر للقوات الأميركية في أوروبا منذ 25 عامًا»، حسب «سبوتنيك».

وأشار إلى أن نقل القوات سيتم في الفترة بين فبراير وأبريل 2020، للمشاركة في تدريبات «الاستجابة السريعة» و«ضربة السيف» و«روح التحالف» و«الجبهة الديناميكية»، على أن تتم «إعادة العسكريين الأميركيين إلى مواقع انتشارهم في الولايات المتحدة فور الانتهاء من تلك التدريبات».

وأوضح بارنابي إن هذه «المناورات ليست موجهة ضد بلد محدد، ولكن هدفها هو تطوير التفاعل واللوجستيات على مختلف المستويات، والتركيز على الاستعداد الاستراتيجي». ولفت إلى أن «تقييم قدرة الحلفاء الأوروبيين على توفير الخدمات اللوجستية، إذا لزم الأمر يعد أحد أهداف التمرينات، حيث من المخطط أن يغادر العسكريون الأميركان مع التقنيات، أربعة موانئ في الولايات الأميركية، وسيصلوا إلى ست دول أوروبية، حيث سيتم نقلهم بوسائل نقل مختلفة إلى أماكن المناورات».

اقرأ أيضًا أوروبا تدعو لتخفيف سيطرة الولايات المتحدة على الإنترنت

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن القائد العام للقوات البرية الأميركية في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، قوله الإثنين، إنه سيتم إرسال جنود ومعدات من أجل نشر 13 ألف قطعة من التجهيزات في أوروبا في فبراير المقبل، كمرحلة أولى.

وسيصل جنود البحرية والطيارون والمشاة الأميركيون إلى أوروبا جوًّا وبحرًّا، عبر مرافئ وقواعد عسكرية عديدة في القارة، خصوصًا ميناء «لا روشيل»، وبالإضافة إلى التدريبات البحرية والجوية، فمن المتوقع إجراء تدريبات جانبية مثل عبور نهر في بولندا، وعملية إنزال في ليتوانيا وتدريب تنسيقي على مستوى القيادات في ألمانيا، حسب «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط