مسؤول كردي: خروج 200 سوري من مخيم الهول للنازحين

أطفال يلهون في مخيم الهول للاجئين في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية، 17 اكتوبر 2019. (أ ف ب)

خرج نحو 200 سوري غالبيتهم من النساء والأطفال، الأحد، من مخيم الهول في شمال شرق سورية، الذي يضم مدنيين نازحين بسبب الحرب وكذلك عوائل «متطرفين»، وفق ما أعلن مسؤول كردي.

وتدير القوات الكردية التي شكلت رأس الحربة في القتال ضد تنظيم «داعش» في سورية، عدة مخيمات للنازحين، تضم مدنيين فروا من المعارك مع «المتطرفين»، لكن أيضًا عوائل «المتطرفين» في تنظيم «داعش»، خصوصًا الأجانب منهم مع أطفالهم، بحسب «فرانس برس».

وباشرت القوات الكردية التي تسيطر على مناطق في شمال وشمال شرق سورية، في يونيو، عملية إخراج عشرات العائلات السورية من مخيم الهول الذي يحتوي على 70 ألف شخص يعيشون في ظروف سيئة.

وغادرت الأحد 48 عائلةً، أي نحو 200 شخص، المخيم إلى قرى هجين والشعفة والباغوز في محافظة دير الزور في شرق سورية، وفق ما أكد لوكالة «فرانس برس» مسؤول شؤون النازحين في الإدارة الذاتية الكردية شخموس أحمد.

وقال أحمد إن «أكثرية من أخرجوا من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى بعض الرجال»، مؤكدًا أن غالبيتهم «ليست لهم علاقة» بتنظيم «داعش». وأكد في الوقت نفسه أن البعض منهم تأثر «بفكر التنظيم»، لكن «اندماجهم مع المجتمع سيساعد بالتأكيد على إزالة فكر التطرف من عقولهم».

وقال إن بعض الرجال تأثروا بالتنظيم «نتيجة ضغوطات ومسائل مادية»، غير أنهم «تخلوا عنه وهم نادمون» اليوم. وسيطرت قوات «سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري على الباغوز، آخر معاقل تنظيم «داعش»، في مارس وأعلنت بذلك هزيمة التنظيم «المتطرف».

وأوضح أحمد أن نحو 300 سوري غادروا المخيم الأسبوع الماضي إلى دير الزور، مؤكدًا أن عمليات الإخراج اُستُؤنفت بعد «تأخير» سببه العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في 9 أكتوبر ضد القوات الكردية في شمال شرق سورية.

ويؤكد الأكراد أن الهدف النهائي هو إخراج كل السوريين من المخيم، وعددهم نحو 28 ألف شخص، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وتضم مخيمات النازحين التي يديرها الأكراد أيضًا 12 ألف امرأة وطفلًا أجنبيًّا من عوائل «المتطرفين». وتدعو السلطات الكردية الدول الغربية إلى إعادة مواطنيها، لكن العملية تتم بشكل بطيء.

المزيد من بوابة الوسط