الأمم المتحدة: 7 آلاف شخص اعتقلوا خلال احتجاجات إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني يلقي خطابا، 4 ديسمبر 2019. (فرانس برس)

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص، اعتقلوا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية منتصف الشهر الماضي، داعية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفيا.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في بيان، إنها حصلت على «شريط فيديو تم التحقق منه» يظهر «قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين بنية القتل»، كاشفة أن لديها «معلومات تشير إلى مقتل 208 أشخاص على الأقل» خلال الاضطرابات، ما يدعم عدد القتلى الذي سبق أن قدمته منظمة العفو الدولية، حسب وكالة «فرانس برس»

اقرأ أيضا خامنئي يوافق على اعتبار بعض ضحايا الاحتجاجات «شهداء»

وأضاف البيان «هناك أيضا تقارير لم نتمكن من التحقق منها حتى الآن تشير إلى مقتل أكثر من ضعف هذا العدد»، فيما أوضحت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، إن شريط الفيديو الذي حصل عليه مكتبها يظهر «استخدام عنف شديد ضد المحتجين».

تعمد القتل
وقالت باشليه «تلقينا أيضا لقطات تظهر على ما يبدو قوات الأمن تطلق النار على متظاهرين غير مسلحين من الخلف، بينما كانوا يفرون، وتطلق النار مباشرة على الوجه والأعضاء الحيوية، بعبارة أخرى يطلقون النار لقتلهم».

وأشارت المفوضة إلى مواد فيديو تظهر «أفراداً مسلحين من قوات الأمن يطلقون النار من سطح مبنى وزارة العدل في مدينة جوانرود في محافظة كرمانشاه في غرب طهران، وكذلك إطلاق نار من مروحيات في مدينة صدرة في محافظة فارس».

وقالت إنّ «العديد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم لم يتمكنوا من الاتصال بمحام»، في حين حذرت من «تقارير تحدثت عن اكتظاظ شديد وظروف قاسية في مراكز الاحتجاز، تشمل في بعض المدن ثكنات عسكرية ومقرات رياضية ومدارس».
وأضافت باشليه «إنني أحض السلطات على الإفراج الفوري عن جميع المحتجين الذين حرموا تعسفياً من حريتهم».

احتجاجات مستمرة
واندلعت احتجاجات شعبية في جميع أنحاء إيران في 15 نوفمبر الماضي، بعد أن رفعت السلطات سعر البنزين في شكل مفاجئ بنسبة تصل إلى 200%، ولم يعلن المسؤولون في إيران حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي شهدت إغلاق طرق سريعة، وإضرام النار في مصارف، ومراكز شرطة، ونهب متاجر.

وألقت إيران باللوم في أعمال العنف على «البلطجية» المدعومين من خصومها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، كما اتهمت الملكيين المنفيين وجماعة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة متمردة سابقة في المنفى تعتبرها طهران مجموعة «إرهابية»، بأنها تقف وراء العنف. ورفضت طهران التقارير الحقوقية عن أعداد القتلى ووصفتها بانها «محض أكاذيب».

المزيد من بوابة الوسط