وزير الخارجية العماني في إيران بعد زيارته الولايات المتحدة

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين عن تأييده تخفيف التوترات في الخليج اثناء إجرائه مباحثات في طهران مع نظيره العماني الذي تعتبر بلاده وسيطا تقليديا في المنطقة.

وتأتي زيارة وزير الدولة العماني يوسف بن علوي بعد أسبوع من اجتماعه في واشنطن مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، وفق «فرانس برس».

وهذه ثاني زيارة لبن علوي إلى إيران منذ أواخر يوليو الماضي، ولعبت السلطنة دورا كبيرا في الوساطة بين الغريمين في الشرق الأوسط. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن ظريف أثناء محادثاته مع بن علوي «شدّد على ضرورة الحد من التوترات في المنطقة».

وقال ظريف إن إيران جادة بشأن مبادرة هرمز للسلام التي قدمتها قبل أشهر للحد من التوترات الإقليمية. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن هذه الخطة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، داعيا الدول العربية في الخليج، بما في ذلك السعودية، للانضمام لها.

بدورها، قالت وزارة الخارجية العمانية على تويتر إن بن علوي وظريف «ناقشا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية». وتأتي زيارة الوزير العماني إلى إيران بعد أسبوع من اجتماعه مع بومبيو خلال زيارة رسمية للولايات المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية حينها إن بومبيو شكر الوزير العماني على «تعاون عمان في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب».

وساءت العلاقات بين طهران وواشنطن إلى مستوى جديد العام الماضي بعد أن انسحبت الولايات المتحدة أحاديا من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 والذي يضع قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل التخفيف من العقوبات الدولية عليها. وكان البلدان على حافة مواجهة عسكرية في يونيو عندما أسقطت إيران طائرة أميركية مسيّرة ليأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قواته بشنّ هجمات انتقامية قبل إلغائها في اللحظة الأخير.