بوليفيا تغير سياستها وتعين سفيرا جديدا في واشنطن

متظاهرون بوليفيون معارضون للرئيس السابق موراليس في واشنطن، 12 نوفمبر 2019 (فرانس برس).

عينت بوليفيا سفيرا لها في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ 11 عاما، في خروج عن المألوف في السياسة الخارجية للبلاد، وذلك بعد استقالة الرئيس الاشتراكي إيفو موراليس.

وكتبت وزيرة الخارجية البوليفية في الحكومة الموقتة كارن لونغارك على موقع «تويتر»، إنها «عينت السفير الجديد (...) لدى حكومة الولايات المتحدة والتر أوسكار سيرات»، وفق ما ذكرت «فرانس برس»، اليوم الأربعاء.

وينبغي أن تتم الموافقة على تعيين سيرات الذي كان ممثلا لبوليفيا في الأمم المتحدة، في مجلس الشيوخ البوليفي، حيث يشكل ممثلو حزب «المستقيل» موراليس الأغلبية.

أزمة 2008
وسبق أن طرد موراليس في العام 2008 السفير الأميركي فيليب غولدبرغ في ذروة أزمة دبلوماسية مع واشنطن، بعد عامين فقط من وصوله إلى السلطة، إذ اتهمه الرئيس بدعم احتجاجات مناهضة للحكومة اندلعت في خمس إدارات من أصل تسع في البلاد، وبالترويج للانقسام في بوليفيا، عبر عقد اجتماعات معارضة كانت داعمة لمخططات انفصالية في الشرق.

وردت واشنطن حينها عبر طرد السفير البوليفي غوستافو غوزمان، ليدير السفارتين قائمان بالأعمال.

حلفاء في الشرق
في المقابل، جعل موراليس من العلاقات مع إيران والصين وروسيا وكوبا وفنزويلا أولوية خلال عهده الرئاسي.

وفاز موراليس رسميا بولاية رابعة في أواخر أكتوبر الماضي، واستقال بعدها في العاشر من نوفمبر الجاري تحت ضغط الشارع ولجأ إلى المكسيك. وسارعت واشنطن إلى الاعتراف بالعضو في مجلس الشيوخ اليمينية جانين أنييز (52 عاما) رئيسة موقتة للبلاد، التي أعادت رسم السياسة الخارجية للبلاد على الفور.

وأول قرار اتخذته في هذا المجال هو الاعتراف بالمعارض الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا بالوكالة، على غرار نحو خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة. وأقالت الحكومة الجديدة أيضا كل السفراء الذين عينوا خلال عهد موراليس، باستثناء سفراء بوليفيا في البيرو والفاتيكان. وطردت أيضا الدبلوماسيين الفنزويليين.

المزيد من بوابة الوسط