لجنة بـ«النواب» الأميركي تدعو ترامب إلى المشاركة في جلسة استماع في قضية عزله

ترامب يتحدث في البيت الأبيض، 15 نوفمبر 2019 (فرانس برس).

حضت اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب الأميركي، الرئيس دونالد ترامب أو محاميه على المشاركة في جلسة استماع ستعقد في 4 ديسمبر المقبل، وستكون افتتاحا لمرحلة جديدة من التحقيق في قضية عزل الرئيس الأميركي.

واستجوب المشرعون في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، بشكل علني خلال الأسبوعين الأخيرين، عددا من الشهود، بينهم مسؤولون في البيت الأبيض ودبلوماسيون، بشأن مزاعم بأن ترامب أساء استغلال سلطته عبر الضغط على أوكرانيا لبدء تحقيقات من شأنها أن تصب في مصلحته سياسيا، وفق «فرانس برس».

وقال النائب الديمقراطي جيري نادلر في رسالة وجهها إلى ترامب أمس الثلاثاء: «أكتب إليكم لمعرفة ما إذا كنتم أنتم، أو محاموكم، تنوون حضور الجلسة». و«يجوز لمحامي الرئيس استجواب أي شاهد يتم استدعاؤه»، وذلك بموجب القواعد الإجرائية.

إخطار مبكر
وأضاف نادلر، الذي يرأس اللجنة المسؤولة عن صياغة الاتهامات المحتملة التي قد توجه إلى الرئيس: «إذا كنتم تنوون المشاركة في الجلسة، نرجوكم أن تعلمونا بذلك في أسرع وقت ممكن، وقبل الأول من ديسمبر».

وكان ترامب أكد قبل ثمانية أيام على «تويتر» أنه يعتزم جديا الإدلاء بشهادته في الكونغرس، مرجحا أن تكون شهادة مكتوبة.

ويواجه ترامب اتهامات بربط المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا بموافقة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على فتح تحقيق في ملف نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وابنه هانتر، الذي شغل منصبا في مجلس إدارة شركة «بوريسما» للطاقة لمدة خمس سنوات.

من النواب للشيوخ
وإذا تمت الموافقة على عزل ترامب في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، فإن القضية ستحال إلى مجلس الشيوخ، حيث يحظى الجمهوريون بأغلبية طفيفة.

لجان التحقيق الرامي إلى عزل ترامب، الإثنين الماضي، أنها قد تقدم الأسبوع المقبل تقريرها حول مخالفات الرئيس، من دون استبعاد استدعاء مزيد من الشهود.

ويعد المحققون ملفا لتسليمه إلى اللجنة التي ستنظر في صياغة الفقرات الاتهامية للرئيس من عدمه.

وأبلغ رئيس اللجنة النيابية للاستخبارات آدم شيف النواب في رسالة بأن الملف سيرسل إلى اللجنة القضائية بعيد عودة الكونغرس الأميركي من عطلة عيد الشكر، اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل. وجاء في رسالة شيف أن «الأدلة على ارتكاب الرئيس مخالفات، التي تم جمعها حتى الآن، واضحة وتكاد تكون دامغة».