ارتفاع عدد ضحايا «زلزال ألبانيا» إلى 20 شخصا

بناية أصيبت بأضرار نتيجة الزلزال في ألبانيا، (ا ف ب)

ارتفع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ألبانيا إلى 20 شخصا على الأقل، كما أصيب مئات آخرون، فيما تواصل أجهزة الإغاثة البحث عن ناجين بين الأنقاض، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وانهارت مبان بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 6.4 درجة، ووقع في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء. وفي شوارع تيرانا، خرج السكان من منازلهم فزعين. ومست الأضرار خصوصا مدينة دوريس الساحلية السياحية، وبلدة توماني شمال العاصمة حيث دمرت مبان بالكامل. وقالت وزارة الدفاع في آخر حصيلة لها إن 20 شخصا لقوا مصرعهم.

وانتشلت عدة جثث من بين الأنقاض في دوريس، حيث انهار فندق وتضررت مبان أخرى بشكل كبير. وعثر على جثث باقي الضحايا تحت الأنقاض في بلدة توماني.

وفي مدينة كوربين المجاورة، قتل رجل خمسيني بعد أن قفز من مبنى من عدة طوابق. كما قتل آخر في حادث سيارة نجم عن انهيار الطريق، حسب المصدر ذاته.

وقالت وزارة الصحة إن نحو 600 شخص تعرضوا لإصابات طفيفة، وتلقوا الإسعافات الأولية في المستشفيات عبر البلاد. بينما نشرت السلطات نحو 300 عسكري و1900 شرطي.

«الله وحده يعلم»
وتمت نجدة أربعين شخصا بعد الظهر. ولا توجد أية تقديرات عن عدد الذين لا يزالون تحت الأنقاض. وفي دوريس يعمل جنود وشرطيون على إخراج عالقين بينهم أطفال ونساء تحت أنقاض مبنى من خمسة طوابق ودمر بالكامل.

وقال أستريت كاني (25 عاما)، وقد دمعت عيناه، «الأمر رهيب ومرعب. نأمل أن يخرجوهم أحياء». ويتكرر المشهد في توماني حيث يبحث منقذون بين بقايا مبنى من خمسة طوابق أيضا.

اقرأ أيضا: أقوى زلزال في ألبانيا يقتل تسعة أشخاص ويثير الهلع بين سكان العاصمة

وينادي سكان على أقاربهم آملين أن يكونوا ما زالوا أحياء. وتصل صرخات استغاثة من أشخاص تحت الأنقاض. وقال دليمان كولافيري (50 عاما) إنه يشعر بالخوف على والدته البالغة من العمر 70 عاما وابنة شقيقه، وهي في السادسة من العمر، وكانتا في الطابق الخامس.

وقال لـ«فرانس برس» بصوت متهدج ويداه ترتجفان «لا أعرف ما إذا قتلتا أم أنهما على قيد الحياة. أنا خائف عليهما.. نسمع أصواتا والله وحده يعلم بمصيرهما». تعرف ألبانيا بعمرانها الفوضوي خصوصا في المناطق السياحية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط