أطباء يخشون على حياة أسانج في سجنه البريطاني

جوليان اسانج لدى تحدثه من شرفة سفارة الإكوادور في لندن، 18 مايو 2017. (فرانس برس).

وجّه أكثر من 60 طبيبا رسالة مفتوحة نُشرت، اليوم الإثنين، إلى وزيرة الأمن الداخلي البريطانية، بريتي باتل، يعربون فيها عن قلقهم إزاء الوضع الصحي لمؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، الذي أشاروا إلى احتمال وفاته داخل سجنه في بريطانيا.

ولا يزال الأسترالي البالغ من العمر 48 عاما، يكافح ضد محاولة أميركية لتسلمه من بريطانيا، بلائحة اتهام تم تقديمها بموجب قانون التجسس الذي يمكن أن يفرض عقوبات بالسجن عليه قد تصل إلى 175 عاما في السجون الأميركية، حسب «فرانس برس».

أقرأ أيضا واشنطن توجه 17 تهمة جديدة لمؤسس موقع «ويكيليكس»

وطالب الأطباء في رسالتهم بنقل أسانج من سجن بلمارش في جنوب شرق لندن، إلى أحد المستشفيات الجامعية، واستندوا في تقييمهم إلى «روايات مروعة لشهود عيان» خلال مثول أسانج أمام المحكمة في 21 أكتوبر في لندن، إضافة إلى تقرير للمقرر الخاص للأمم المتحدة حول قضايا التعذيب، نيلس ميلزر، في 1 نوفمبر.

وقال الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميلزر، إن تعرض أسانج المستمر «للمعاملة السيئة والتعسفية قد يؤدي قريبا إلى أن يدفع حياته ثمن ذلك».

حياة في خطر
واستخدم أسانج ويكيليكس لنشر ملفات عسكرية ودبلوماسية سرية العام 2010 تتعلق بالعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق تسببت بإحراج الإدارة الأميركية.

وقال الأطباء في رسالتهم المكونة من 16 صفحة «نكتب هذه الرسالة المفتوحة كأطباء للتعبير عن قلقنا الشديد بشأن الصحة الجسدية والعقلية لجوليان أسانج»، وأشاروا إلى أنهم يشعرون بالقلق بشأن مدى «لياقة» أسانج لحضور جلسة الاستماع بشأن تسليمه كاملة، والتي من المقرر أن تجري في فبراير.

وأوضحوا أن أسانج يحتاج لتقييم عاجل من خبراء في مجال الصحة لوضعه الصحي الجسدي والنفسي، وقالوا «على أي علاج صحي تتم الإشارة إليه أن يتم في مستشفى جامعي معد بشكل مناسب ويضم موظفين من ذوي الخبرة».

وحذروا من أنه في حال لم يتم هذا النوع من التقييم العاجل، «فلدينا مخاوف حقيقية، بناء على الأدلة المتوفرة حاليا، من أن أسانج قد يموت في السجن. ولذا فإن الوضع الصحي عاجل. ولا مجال لإضاعة الوقت».

ويذكر أن الأطباء الذين كتبوا الرسالة هم من الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والسويد وإيطاليا وألمانيا وسريلانكا وبولندا.

وبدا أسانج في أول ظهور علني له منذ ستة أشهر أمام محكمة في لندن الشهر الماضي ضعيفا ومشوشا واشتكى من ظروف حبسه في بلمارش.

المزيد من بوابة الوسط