معسكر الديمقراطيين في هونغ كونغ يتجه نحو فوز ساحق في الانتخابات

مؤيدو الديموقراطية يحتفلون بالنتائج الأولية للانتخابات المحلية في هونغ كونغ، 25 نوفمبر 2019. (فرانس برس)

أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الإثنين، بأن المعسكر المؤيد الديمقراطية في هونغ كونغ يتجه نحو تحقيق فوز ساحق في انتخابات المجالس المحلية، وهو تصويت ينظر إليه على نطاق واسع كاستفتاء على طريقة تعامل حكومة المدينة المدعومة من بكين مع أشهر من الاضطرابات السياسية العنيفة التي تواجهها. وذكرت تقارير إعلامية أن فرز الأصوات لا يزال مستمرا بعد الإقبال القياسي على الاقتراع الذي جرى الأحد، لكن الأرقام الأولية تشير إلى أن المرشحين الذين يطالبون بديمقراطية أكبر من المرجح أن يحصدوا أكثر من الـ452 مقعدا التي كانت متوقعة لهم في الأصل، حسب «فرانس برس».

أقرأ أيضا مشاركة قياسية للناخبين في «هونغ كونغ» وحركة الاحتجاج تأمل زيادة الضغوط على الإدارة

وعادة ما تثير انتخابات المجالس المحلية التي تعني بأمور خدماتية مثل النقل العام، وجمع القمامة القليل من الاهتمام، لكن القوى المؤيدة الديمقراطية تأمل من خلال فوزها أن تزيد الضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبها بالتغيير.

إقبال كبير
وشهدت هونغ كونغ أشهرا من التظاهرات الحاشدة والمواجهات العنيفة التي وضعت الشرطة في مواجهة المحتجين، الذين يطالبون بانتخابات شعبية مباشرة، والتحقيق في وحشية ممارسات الشرطة بحقهم.

وقال العضو في برلمان هونغ كونغ، روي كوونغ، الذي فاز بأحد مقاعد المجالس المحلية عن الحزب الديمقراطي لجريدة «ساوث تشاينا مورننغ بوست» إن «صوت الشعب واضح وصريح (...) نأمل أن تتمكن الحكومة من تلبية مطالب المتظاهرين».

وأوضحت هيئة مراقبة الانتخابات في هونغ كونغ أن نحو 71% من الـ4.13 مليون ناخب الذين سجلوا للتصويت قد اقترعوا، وهو رقم أعلى بكثير من نسبة الـ47% التي صوتت في الجولة السابقة العام 2015، فيما أظهرت نتائج 241 دائرة في وقت مبكر اليوم، فوز 201 من المرشحين المؤيدين الديمقراطية مقابل 28 مرشحا مؤيدا بكين و12 مستقلا.

ولطالما سيطرت المؤسسات الموالية لبكين على المجالس المحلية، ولكن الناخبون الذين يسعون إلى التغيير يعربون عن أملهم في أن يؤدي إضعاف هذه القبضة إلى بعث رسالة إلى الصين وإلى زعيمة هونغ كونغ كاري لام.

المزيد من بوابة الوسط