مقتل 18 إرهابيا وشرطي شمال بوركينا فاسو

جندي يحرس مقر الجيش البوركيني في واغادوغو، 3 مارس 2018، (ا ف ب)

أعلنت سلطات بوركينا فاسو مقتل 18 إرهابيا لدى محاولتهم الهجوم على قاعدة للشرطة في شمال البلاد، الذي يشهد هجمات تزداد وتيرتها.

وقالت الشرطة في بيان: «تم التصدي للمهاجمين بفضل الرد السريع»، وذلك في أعقاب الهجوم الذي وقع في إربيندا بإقليم سوم، كما قتل شرطي وأصيب سبعة بجروح، وفق وكالة الأنباء الفرنسية. وضبطت أسلحة ودراجات نارية وأنظمة تحديد مواقع كانت مع الجهاديين، في مكان الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد إعلان جيش بوركينا فاسو أنه قتل 32 إرهابيا الأسبوع الماضي، في عمليتين في شمال البلاد التي تعاني من الفقر وعدم الاستقرار السياسي في منطقة الساحل. ويعاني جيش هذا البلد وكذلك جهازا الشرطة والدرك من نقص في التجهيز والتدريب، ويبدو عاجزا عن وقف الهجمات التي تضاعفت في العام 2019 إلى أن أصبحت شبه يومية.

اقرأ أيضا: حداد وطني لثلاثة أيام في بوركينا فاسو بعد الاعتداء الذي أوقع 38 قتيلا

وحتى الانتفاضة الشعبية التي طردته من السلطة في العام 2014، كان الرئيس بليز كومباوري يلجأ إلى وساطات إقليمية ويفاوض باستمرار الجماعات المسلحة. لذا، بقيت بوركينا فاسو حتى 2015 في منأى من أعمال العنف التي شهدتها مالي ومن ثم النيجر، شمالاً.

لكن الإرهابيين -بعضهم على ارتباط بالقاعدة وآخرون بتنظيم داعش- بدؤوا بالتغلغل داخل المناطق الشمالية، ومن ثم الشرقية، قبل تهديد حدودها الجنوبية والغربية. وتنشر فرنسا نحو 200 عنصر من القوات الخاصة في كامبوينسين (ضاحية في واغادوغو) لكنها تتدخل بانتظام في البلاد في إطار قوة برخان التي تضم 4500 عنصر في دول الساحل. 

المزيد من بوابة الوسط