مناظرة خامسة للديمقراطيين يسيطر عليها صعود بوتيدجادج

يتواجه جو بايدن ومرشحون آخرون بارزون لسباق البيت الأبيض العام 2020 في المناظرة الخامسة للديمقراطيين التي سيسعون فيها لوقف تقدم النجم الصاعد، بيت بوتيدجادج.

ويتقدم نائب الرئيس السابق بايدن والسيناتورة إليزابيث وارن والسيناتور بيرني ساندرز، وجميعهم في السبعينات من العمر، في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، بحسب «فرانس برس».

أول مناظرة بين جونسون وكوربن في إطار الانتخابات البريطانية

غير أن بوتيدجادج، العسكري السابق الشاب ورئيس بلدية ساوث بند بولاية إنديانا، اخترق الصف الأول بصعوده بثبات الشهر الماضي، خصوصًا في ولايات تبدأ التصويت مبكرًا مثل أيوا. وهذا التكنوقراطي البالغ من العمر 37 عامًا وصاحب الخبرة السياسية، يقود حملة هادئة ويقدم مقترحات إصلاح براغماتية كسبت تأييدًا في أيوا ونيوهامشير، وهما من أوائل الولايات التي تبدأ التصويت.

لكن حتى فيما يستعد المرشحون البارزون العشرة لمناظرة الحزب الديمقراطي الخامسة، التي تبث على الهواء، فقد يطغى على المواجهة في أتالانتا أسبوع مهم من الجلسات الرامية إلى عزل الرئيس دونالد ترامب على خلفية تعاطيه مع أوكرانيا.

وانطلقت أولى الجلسات مع بدء تسعة مسؤولين حاليين أو سابقين الإدلاء بشهاداتهم في جلسات علنية هذا الأسبوع أمام محققي مجلس النواب الذين استجوبوهم حول ما يعرفونه عن ممارسة ترامب ضغوطًا مفترضة. ويتهم الديمقراطيون ترامب بأنه اشتراط لتقديم مساعدة عسكرية واجتماع في البيت الأبيض، إجراء كييف تحقيقات حول بايدن وابنه هانتر، الذي عمل مع شركة أوكرانية للطاقة عندما كان والده نائبًا للرئيس.

سباق بين جونسون وكوربن لاستمالة أرباب العمل البريطانيين

والأربعاء وقبل ساعات على المناظرة سيمثل أمام المحققين غوردون سوندلاند، سفير ترامب لدى الاتحاد الأوروبي، الذي تضعه معرفته عن الضغوط التي مارسها الرئيس في صلب التحقيقات.

نجم صاعد
مع تحول الأنظار على الصعيد الوطني إلى مقر الكونغرس الكابيتول، حيث تجرى الجلسات، كانت الفترة التي سبقت المناظرة أقل أهمية. والسباق نفسه يتضمن حاليًا 18 مرشحا بينهم ديفال باتريك الذي أعلن ترشيحه مؤخرًا، وهو حاكم سابق لولاية ماساتشوستس.

ويشارك عشرة مرشحين في مناظرة الأربعاء هم بايدن ووارن وساندرز وبوتيدجادج، وأعضاء مجلس الشيوخ كمالا هاريس وكوري بوكر وإيمي كلوبوشار ورجل الأعمال أندرو يانغ والمستثمر التي أصبح ناشطًا توم ستاير، وعضو مجلس النواب تولسي غابارد.

والعدد أقل بمرشحيْن اثنيْن عن الذين شاركوا في مناظرة أكتوبر. وقد انسحب عضو مجلس النواب بيتو أورورك، فيما لم يستوفِ الوزير السابق في حكومة، أوباما جوليان كاسترو، شروط الترشح.

وبعد ترشح باتريك قد تتوسع الساحة مجددًا لتضم رجل الأعمال الملياردير مايك بلومبرغ. ولم يعلن رئيس البلدية السابق لنيويورك المعتدل ترشحه رسميًّا، لكنه قدم مؤخرًا أوراق الترشح في ولايتين، وأعلن حملة دعائية على الإنترنت بقيمة مئة مليون دولار في مواجهة ترامب.

حزب العمال البريطاني يعد بـ«خدمة إنترنت» مجانية للجميع

وفيما أظهر بايدن ثباتًا، فإن دخول بلومبرغ السباق يمكن أن يؤشر إلى فقدانه الثقة في ترشح بايدن، الذي يمكن أن يستفيد منه بوتيدجادج وهو من الخط الوسطي نفسه. ويعد بوتيدجادج «النجم الصاعد لعملية (الانتخابات) التمهيدية هذه»، بحسب ما قال جيم ميسينا المدير السابق لحملة إعادة انتخاب الرئيس السابق باراك أوباما، لوكالة «سي إن إن» الإثنين.

ويحتل بوتيدجادج المركز الرابع على الصعيد الوطني، وفق استطلاع لمؤسسة «ريل كلير بوليتيكس». لكن استطلاعًا في دي موين شمل ناخبي ولاية أيوا، يضع بوتيدجادج في المقدمة مع تأييد بنسبة 25% تليه وارن (16%) وبايدن وساندرز (15% لكل منهما).

كما أظهر استطلاع جديد شمل ناخبي نيوهامشير ونشرته كلية «سانت أنسيلم»، الثلاثاء، تربع بوتيدجادج في القمة للمرة الأولى مع 25% من الأصوات، وبفارق 10 نقاط عن أكبر ثلاثة مرشحين.

المزيد من بوابة الوسط