الشرطة تسعى لفهم دوافع مطلق النار في مدرسة قرب لوس أنجليس

عناصر في شرطة نيويورك خارج قاعة في المدينة شهدت إطلاق نار, 12 أكتوبر 2019, (أ ف ب)

سعى المحققون، الجمعة إلى فهم الأسباب التي دفعت طالبًا يبلغ من العمر 16 عامًا، إلى فتح النار على رفاق له في مدرسة ثانوية بالقرب من لوس أنجليس الأميركية، في عمليةٍ أدت أمس الخميس إلى مقتل اثنين منهم، وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يُحاول الانتحار.

وقال شريف لوس أنجليس، أليكس فيلانويفا، خلال مؤتمر صحفي: «نعلم أن الهجوم كان متعمدا، لكننا لا نعرف التفاصيل أو الدافع في هذه المرحلة»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأضاف: «على حد علمنا، لقد اختار (مطلق النار) أهدافه عشوائيا، لم نتمكن من تحديد أي علاقة بين المشتبه به والضحايا».

وكان الشاب الذي يدعى ناثانييل بيرهاو أطلق النار على رأسه بعد أن هاجم رفاقه في يوم عيد ميلاده السادس عشر، وتم نقله إلى المستشفى وكان لا يزال «في حال حرجة» الجمعة، بينما لم يترك أي رسالة لشرح تصرفاته، وليس هناك ما يشير إلى أنه كانت لديه دوافع أيديولوجية.

أما في ما يتعلق بالدوافع النفسية، فلا يبدو أن مطلق النار كان ضحية تنمر في المدرسة، حسب ما قال الشريف فيلانويفا.

وقال جاريد اكسن (33 عاما) وهو أحد جيران مطلق النار ويقطن في منطقة سانتا كلاريتا: «لقد كان لديه أصدقاء. كان هناك أناس يأتون بحثا عنه، أو يقلونه إلى منزله»، مضيفا: «كنت أراه يقوم بالكثير من الأنشطة الرياضية».

والمسلح ليست لديه أي سوابق، لكن والده الذي طلق والدته قبل بضع سنوات كان يعاني مشاكل مرتبطة بتناول الكحول وكان يُشتَبه في أنه كان يعنف زوجته بوقت من الأوقات، لكنه لم يُحاكَم قط لعدم كفاية الأدلة.

وأقدَم المراهق على إطلاق النار في ملعب مدرسته الثانوية بشمال لوس أنجليس الخميس، مما أدى إلى مقتل اثنين من رفاقه وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يحاول الانتحار.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط