مؤيدو ترامب يدافعون عنه في قضية عزله بـ«الهجوم» على الديمقراطيين

دونالد ترامب يلقي خطابا في مونرو بولاية لويزيانا، 06 نوفمبر 2019. (فرانس برس).

اعتمد البيت الأبيض الإستراتيجية التي اتبعها الجمهوريون الذين تحدثوا خلال جلسات الاستماع العلنية الأولى في التحقيق المتصل بإجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب، وتتفاوت الإستراتيجية بين الاستخفاف والتشنيع والهجوم ضد الديمقراطيين.

وبينما كان دبلوماسيان رفيعا المستوى يدليان في الكونغرس بشهادتيهما حول الضغط على أوكرانيا لتشويه سمعة منافس الرئيس الأميركي، نائب الرئيس السابق جو بايدن، كان ترامب يستقبل نظيره التركي رجب طيب إردوغان في البيت الأبيض، وفق «فرانس برس».

وقالت مستشارة البيت الأبيض كيليان كونواي في تصريحات، أمس الخميس، إن ترامب وإردوغان تحدثا عن «الحرب ضد تنظيم (داعش)» وعقود عسكرية بمليارات الدولارات وعن «قضايا مهمة»، في إشارة إلى التقليل من جلسات الاستماع.

تغريدات تتهم الديمقراطيين
وأعلن ترامب الذي يشتبه في أنه أساء استغلال صلاحياته لأغراض شخصية، أنه «مشغول للغاية» وليس لديه وقت لمتابعة جلسات الشهود؛ لكن هذا لم يمنعه من استهدافهم بمجموعة من التغريدات خلال الجلسات.

وأعاد ترامب بث تغريدة لمراسلة من قناة «فوكس نيوز» المحافظة نددت بما قالت إنه «شهادة على أساس السمع» وبأن الشهود لم «يسبق أن قابلوا الرئيس». وهذه الحجة دافع عنها بإصرار الجمهوريون في مجلس النواب، واستخدمتها كيليان كونواي خلال جولتها على العديد من قنوات التلفزيون.

وقال النائب جيم جوردان موبخا القائم بأعمال السفير الأميركي في أوكرانيا وليام تايلور: «لا أستطيع أن أصدق ذلك، أنت الشاهد الرئيسي!»، لأنه ينقل حديثا سمعه من دبلوماسي آخر.

جاء ذلك بعد أن قال تايلور إنه علم عن طريق سفير آخر أن الرئيس ترامب وضع شرطا لصرف المساعدة العسكرية لأوكرانيا أن تفتح تحقيقا حول جو بايدن الذي يتصدر استطلاعات الرأي بين المرشحين الديمقراطيين لخوض الانتخابات الرئاسية العام 2020.

مطاردة شعواء
وعلقت مستشارة الرئيس المعروفة بتصريحاتها المتهجمة: «قال وقيل وقال وقيل: القصة كلها قائمة على الثرثرة، فالديمقراطيين ليس لديهم حقا أي شيء ضد الرئيس».

ويقسم دونالد ترامب أنه ضحية «مطاردة شعواء» نظمها الديمقراطيون بدعم مما يسميه وسائل إعلام مزيفة ومنحازة يقول إنها لم تشف بعد من صدمة انتخابه في العام 2016.

ولدى بدء جلسات الاستماع العلنية، كرر النائب الجمهوري ديفين نونيس هذه الحجج. وقال: «كل الذين اعتادوا على الحرب الشاملة التي يشنها الديمقراطيون ضد الرئيس ترامب سيتعرفون إلى علامات منسقة لحملة افتراء».

ووصفت كونواي المحاكمة بأنها «صورية»، وطلبت، كما فعل الجمهوريون منذ عدة أسابيع، معرفة هوية الشخص المبلغ الذي يقف وراء الكشف عن القضية.

المزيد من بوابة الوسط