البنتاغون يعيد مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية بعد إلغائها

مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن، 26 سبتمبر 2003 (فرانس برس).

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها ستقوم بمناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية خلال نوفمبر الجاري بعد إلغاء تدريباتهما الجوية السنوية في العام الماضي.

وقال المسؤول في هيئة الأركان الأميركية الأدميرال وليام بيرن: «قبل عام ألغينا تدريبات (فيجيلانت إيس) بسبب الأجواء في شبه الجزيرة (الكورية) حينذاك، لكن هذه السنة سنقوم بمناورات جوية مشتركة بين الجيوش الجوية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية»، حسب «فرانس برس».

ورفض بيرن ذكر تفاصيل حول المناورات، مشيرا إلى تخفيض حجمها، بالمقارنة مع التدريبات السابقة التي شارك فيها 12 ألف عسكري أميركي في 2017.

وأوضح أن قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال روبرت أبرامز ونظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ دو «مكلفان التأكيد لنا بأننا نجري العدد المناسب من النشاطات المشتركة للإبقاء على درجة الاستعداد (...) مع إفساح المجال والقدرة لدبلوماسيينا لمواصلة المفاوضات مع كوريا الشمالية».

احتجاج من كوريا الشمالية
بدورها، انتقدت كوريا الشمالية الأربعاء الماضي واشنطن بسبب تخطيطها لهذه التدريبات مع كوريا الجنوبية. وقال مسؤول كوري شمالي كبير إن الاعلان عن التدريبات يعادل «إعلان مواجهة» يمكن أن يهدد العملية الدبلوماسية. وأضاف كوون جونغ غون: «أكدنا في مناسبات عديدة أن التدريبات العسكرية المشتركة ستجبرنا على إعادة التفكير في الخطوات المهمة التي اتخذناها بالفعل... لقد بلغ صبرنا أقصى حدوده».

وشارك كوون في الوفد الكوري الشمالي حول المحادثات النووية مع الولايات المتحدة التي جرت في السويد الشهر الماضي.

وسيقوم وزير الدفاع الأميركي مايك إسبر الأسبوع المقبل بجولة في آسيا تشمل سول وفق إعلان للبنتاغون. وسيشارك إسبر في اجتماع وزراء الدفاع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بانكوك قبل أن يزور الفيليبين وفيتنام.