ماكرون يدعو إلى التعامل مع القرارات الإيرانية «بشكل جماعي»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي في السفارة الفرنسية في بكين، 6 نوفمبر 2019. (أ ف ب)

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، في بكين قرارات إيران التي أعلنتها الثلاثاء حول استئناف نشاطات تخصيب اليورانيوم المجمدة حتى الآن خطيرة، داعيًا إلى «استخلاص النتائج بشكل جماعي».

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي: «للمرة الأولى وبشكل واضح ودون تحديد سقف، تقرر إيران الخروج من إطار خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي الموقع في 2015) وهو تغيير كبير»، وفق «فرانس برس».

وأضاف: «سأجري مناقشات في الأيام المقبلة، بما في ذلك مع الإيرانيون وعلينا أن نستخلص النتائج بشكل جماعي». وكانت إيران أعلنت الثلاثاء استئناف أنشطة كانت مجمدة لتخصيب اليورانيوم، في خطوة جديدة في عملية تراجعها التدريجية عن التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى في 2015.

واشنطن تتهم إيران بممارسة «الابتزاز النووي»

والإجراء الذي كشفه الرئيس الإيراني حسن روحاني يأتي غداة انتهاء المهلة التي حددتها إيران لشركائها في الاتفاق النووي الذي وقع في فيينا لكي تساعدها في تجاوز عواقب انسحاب الولايات المتحدة بشكل آحادي من الاتفاق العام 2018.

وقال ماكرون: «إن الأسابيع المقبلة ستخصص بالنسبة لنا لضغط متزايد من قبل الجميع من أجل عودة إيران» إلى إطار الاتفاق «وهذا ما يفترض أن يترافق مع تخفيف لبعض العقوبات». وأضاف: «إن العودة إلى الوضع الطبيعي لا يمكن أن تتم ما لم توافق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح برنامج لإحلال الثقة وتوسيع الحوار والتقدم بمبادرات»، موضحًا أنه سيناقش ذلك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتساءل ماكرون: «ما هو السيناريو البديل؟ تصاعد مستمر لا يمكن أن تكون نتيجته سوى أزمة». ورحب ماكرون «بتطابق فعلي في وجهات النظر» حول هذا الملف مع شي جينبينغ رئيس الصين إحدى الدول الموقعة للاتفاق النووي في 2015 في فيينا.

المزيد من بوابة الوسط