إيران: عقوبات واشنطن تعكس يأس وعجز الإدارة الأميركية

خامنئي أثناء خطاب يلقيه في طهران، 17 سبتمبر 2019 (الإنترنت)

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، اليوم الإثنين، إن العقوبات الأميركية التي طالت مسؤولين عسكريين وسياسيين ومقربين من المرشد الأعلى علي خامنئي، جوفاء وتعكس يأس وعجز الإدارة الأميركية في استخدام الآليات الدبلوماسية.

وأضاف موسوي، أن العقوبات الجديدة أحادية الجانب ومدانة ولا جدوى منها، وتأتي في إطار نظرة الغطرسة الأمريكية لبقية دول العالم والقضايا الدولية الهامة في العالم، وفق «روسيا اليوم».

اقرأ أيضا: ترامب: سيطرنا على النفط في الشرق الأوسط  

وتابع: «إدمان واشنطن على فرض العقوبات أحادية الجانب جعلت مسؤوليها في حالة انفعالية»، مؤكدا أن «الإدارة الأميركية تبادر إلى فرض عقوبات جوفاء لتسكين آلامها والهروب من فشلها الناجم عن عجزها أمام الإرادة الحديدية للشعب الإيراني».

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الإثنين، بالتزامن مع الذكرى الأربعين لاحتجاز العاملين في السفارة الأميركية في طهران رهائن عام 1979، فرض عقوبات على تسعة من مساعدي المرشد الإيراني علي خامنئي يحتلون مناصب أساسية في البلاد، وقال الوزير ستيفن منوتشين، في بيان: «هذا الإجراء يحدّ أكثر فأكثر من قدرة المرشد خامئني على تنفيذ سياسة الإرهاب والقمع التي ينتهجها»، بحسب «فرانس برس».

ووصلت العلاقات بين البلدين إلى طريق مسدودة على مدى العام الماضي بعد أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني. وعاودت واشنطن فرض العقوبات على طهران بهدف وقف صادرات النفط الإيراني، وقالت إنها تسعى لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً يشمل برنامج الصواريخ الباليستية والدور الإقليمي الإيراني

وحظر خامنئي على المسؤولين الإيرانيين إجراء أي محادثات مع واشنطن إلا إذا عادت إلى الاتفاق النووي ورفعت جميع العقوبات. وتحيي إيران ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران الذي وقع بعد فترة وجيزة من الثورة في 1979، بتظاهرات عادةً ما تردد الحشود فيها: «الموت لأميركا».

ورسخ احتلال السفارة العداء بين الدولتين. واتهمت إيران الولايات المتحدة بالسعي لإطاحة الثورة، واحتجزت 52 أميركياً في السفارة لمدة 444 يوماً، ووصفتها بأنها «وكر للجواسيس». وقطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد أشهر قليلة من احتلال السفارة.

المزيد من بوابة الوسط