رئيسة وزراء اسكتلندا ترى استقلال بلادها «في متناول اليد»

قالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن، السبت، أمام آلاف من المتظاهرين تجمعوا في غلاسكو للمطالبة بتنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال، إن استقلال اسكتلندا بات «في متناول اليد».

وأضافت زعيمة «الحزب القومي الاسكتلندي» الداعي إلى استقلال هذه المقاطعة البريطانية أمام الحشد الذي كان يلوح بالعلم الاسكتلندي: «إن الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 12 ديسمبر هي الانتخابات الأهم في عصرنا بالنسبة إلى اسكتلندا. إن مستقبل بلادنا على المحك»، وفق «فرانس برس».

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل «بريكست» حتى 31 يناير 2020

وشددت على أن إمكان قيام اسكتلندا مستقلة بات «في متناول اليد»، داعية الناخبين إلى التعبئة والتصويت لحزبها في الانتخابات المقبلة. وتريد ستورجن تنظيم استفتاء على استقلال اسكتلندا في 2020، معتبرة أن «بريكست» بدل الوضع في المملكة المتحدة، وذلك بعد رجحان كفة رافضي الخروج من المملكة في استفتاء سابق في 2014 بنسبة 55%.

وكانت أعلنت في مؤتمر حزبها الشهر الماضي أن الاستفتاء «يجب أن ينظم العام المقبل ونحن نستعد له». وتنوي طلب موافقة الحكومة البريطانية على ذلك قبل نهاية العام الحالي. وتعترض رئاسة الحكومة البريطانية على تنظيم استفتاء جديد، معتبرة أنه تم استفتاء الاسكتلنديين قبل خمس سنوات وأن الأمر يتعلق بـ«حدث ينظم مرة واحدة لكل جيل».

غير أن «بريكست» حصل في تلك الأثناء وهي حجة ستورجن للمطالبة باستفتاء جديد. ففي 2014 كانت من حجج البقاء ضمن المملكة المتحدة أنه في حال الانفصال عنها فإن اسكتلندا ستخسر مزايا الانتماء للاتحاد الأوروبي. وبعد ذلك بعامين وخلال استفتاء «بريكست» في 2016، عارض 62% من الاسكتلنديين خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي.

بارنييه: خطر بريكست دون اتفاق «لا يزال قائمًا»

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية البريطانية تسعى ستورجن لحشد أنصارها ورص صفوفهم. وتجمع السبت المؤيد لاستقلال اسكتلندا هو الأول الذي شاركت فيه منذ حملة استفتاء 2014.

وتأمل ستورجن أنه في حال فوز حزب العمال المعارض في الانتخابات التشريعية، سيدعم رئيس الحكومة البريطاني الجديد مشروعها لتنظيم استفتاء جديد. لكن زعيم حزب العمال جيريمي كوربن خيب آمالها، مصرحًا بأن إجراء استفتاء جديد في اسكتلندا «ليس ضروريًّا ولا مرغوبًا فيه».

المزيد من بوابة الوسط