15 قتيلا في هجوم إرهابي بشمال بوركينا فاسو

عنصر من بوركينا فاسو يحرس مقر الجيش في واغادوغو 3 مارس 2018 (فرانس برس)

قتل 15 مدنيا في شمال بوركينا فاسو، في هجوم جديد يأتي على خلفية النزاع مع المقاتلين المتطرفين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما وفق نقلته وكالة «فرانس برس» عن مصادر أمنية ومحلية، اليوم الإثنين. 

وقال مصدر، إن عددا من المسلحين هاجموا ليل السبت قرية بوبي-مينغاو وخطفوا عددا من السكان ونهبوا المتاجر وأخذوا معدات، مشيرا إلى أنه عُثر على جثث 11 شخصًا صباح الأحد، تعود على الأرجح لأشخاص خطفوا قبل يوم في بوبي-مينغاو من قبل مجموعة إرهابية مسلحة». ولفت إلى أنه بعد مغادرة المهاجمين بدأ السكان يغادرون القرية متوجهين إلى دجيبو خصوصًا بعد اكتشاف الجثث.

اقرأ أيضا: مقتل 20 شخصا في هجوم على موقع للتنقيب عن الذهب في بوركينا فاسو  

وتقع دجيبو، عاصمة محافظة سوم، على بعد 25 كلم عن بوبي-مينغاو.

ونقل المصدر، وهو من سكان دجيبو، عن شهادات النازحين، إن «المسلحين عادوا الأحد إلى بوبي-مينغاو حيث أطلقوا النار في الهواء لعدة ساعات قبل أن يغادروا»، وعثر بعد عودتهم الثانية على أربع جثث أخرى، ما يرفع عدد القتلى إلى 15.

وأكد مصدر أمني، أنه جرى نشر تعزيزات في بوبي-مينغاو منذ مساء الأحد، وتواصلت الدوريات الأمنية في أنحاء المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات ستستمر لعدة أيام بناء على تطور الأوضاع في المنطقة.

وتعد سوم بين عدة محافظات في بوركينا فاسو تواجه موجة عنف ينفّذها الجهاديون منذ أربع سنوات انتقلت إلى البلاد من مالي المجاورة.

اقرأ أيضا: 16 قتيلا وجريحان في هجوم إرهابي على مسجد ببوركينا فاسو  

وتسببت الهجمات التي تشمل عادة هجمات خاطفة على القرى وألغاماً وتفجيرات انتحارية بسقوط نحو 640 قتيلاً في أنحاء البلاد، وفق حصيلة أعدتها «فرانس برس». ونزح نحو 500 ألف شخص داخليًا.

وخرج أكثر من 10 آلاف شخص في مسيرة في العاصمة واغادوغو، السبت الماضي، تأييداً لقوات الأمن التي لا تملك الأسلحة والمعدات والتدريب والتمويل الكافية.