«الاشتراكية الصينية والحوكمة» على مائدة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في بكين

حمام يحلق قرب علم الصين في ميدان تيان انمين، 1 أكتوبر 2019 (فرانس برس)

بدأت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعاتها، اليوم الإثنين، في بكين، فيما تواجه قيادة الدولة احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ، وحربا تجارية طال أمدها مع الولايات المتحدة واقتصادا متباطئا.

وافتتحت اللجنة المركزية للحزب الحاكم دورتها الكاملة الرابعة في بكين في اجتماع مغلق، بحضور كبار المسؤولين الذين يناقشون الوضع السياسي للبلاد وتوجهها المستقبلي.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، أن الاجتماع سيناقش بعض القضايا الرئيسية ومنها «كيفية دعم وتحسين نظام الاشتراكية ذات الطابع الصيني والمضي قدما في تحديث النظام، والقدرة الصينية على الحوكمة»، لافتة إلى أن الرئيس والأمين العام للجنة المركزية شي جينبينغ قدم تقريرا للجنة عن هذه  المسائل.

وسيعقد الاجتماع في الفترة بين 28 و31 أكتوبر، وسيكون الأول للجنة المركزية منذ فبراير 2018.

اقرأ أيضا: الحرب التجارية تتسبب في تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني لأدنى مستوى منذ 27 عاما  

وقال الخبير في السياسة الصينية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية غود بلانشيت، إنّ مصطلح الحوكمة يستخدم في الصين لتعزيز سيطرة الحزب على جميع الأجهزة الحاكمة، لافتا إلى أن «النتيجة المحتملة لاجتماعات هذا الأسبوع ستكون أن الحزب الشيوعي الصيني سيرسخ وجوده بقوة في قلب السلطة السياسية والحاكمة». 

وأوضح المحلل السياسي في بكين هوا بو لـ«فرانس برس»، أن الدورة الكاملة الرابعة قد تخلص أيضا إلى إصدار وثيقة تنتقد سياسات الزعيم السابق دينغ هسياو بينغ المعروف بإصلاحاته الاقتصادية الموجهة نحو اقتصاد السوق، في محاولة لرفع مكانة شي، مشيرا إلى أن هذه ممارسة قام بها القادة الصينيون، بما في ذلك مؤسس البلاد ماو تسي تونغ مع السياسات السابقة التي لا تتماشى مع مبادئهم الخاصة. 

وسبق وتم الإعلان عن العديد من أهم سياسات البلاد بعد اجتماعات اللجنة المركزية للحزب، وقد ركز أخر اجتماع على خطة لإصلاح مؤسسات الدولة، ما منح الحزب مزيدًا من السلطة.

وقد وافق أخر اجتماع على إلغاء الحد الأقصى للمدد الرئاسية، ما فتح الباب أمام بقاء شي في منصبه مدى الحياة.

المزيد من بوابة الوسط