انتخابات رئاسية واستفتاء حول انتشار الجيش في شوارع أوروغواي

مناصرو دانيال مارتينيز خلال تجمع في ختام الحملة الانتخابية بمونتيفيدو، 23 أكتوبر 2019 (فرانس برس)

تختار أوروغواي، اليوم الأحد، رئيسًا خلفًا لليساري تاباري فاسكيز في انتخابات عامة، واستفتاء حول وجود عسكريين في الشوارع لمكافحة الجريمة.

وتجرى الانتخابات في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 3.4 مليون نسمة بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي في جارته الكبرى الأرجنتين التي تضم 44.5 مليون نسمة، وبينما تهز المنطقة سلسلة من الأزمات السياسية، وفق «فرانس برس».

وتشهد أميركا اللاتينية تعبئة ضد نتائج الانتخابات الرئاسية في بوليفيا وإضرابًا عامًّا في تشيلي واحتجاجات اجتماعية في الإكوادور.

اقرأ أيضًا: استقالة مدير سجون أوروغواي بعد هروب زعيم مافيا إيطالي  

وقال تاباري فاسكيز للصحفيين، في آخر حديث علني قبل انتخابات الأحد، إن «الديمقراطية في أوروغواي متينة جدًّا، يجب العناية بها واستباق المخاطر».

ويشكل هذا الاقتراع اختبارًا للتحالف اليساري الحاكم منذ 2005 «الجبهة الموسعة»، في أجواء اقتصادية معقدة وتضخم أكبر بكثير من الأهداف المحددة رسميا (7.56%)، ومعدل بطالة مرتفع يبلغ 9% ومؤشرات على تراجع الأمن الذي كان من محاور الحملة الانتخابية.

وكانت أوروغواي تعتبر واحة سلام في منطقة مضطربة، لكن الأمن تراجع فيها في السنوات الأخيرة.

جرائم غير مسبوقة
وسيصوت الناخبون في هذا البلد، الذي شهد 414 جريمة قتل في 2018 وهو عدد قياسي ويشكل زيادة نسبتها 45% عن 2017، على تعديل دستوري يثير جدلًا، ويتعلق بإنشاء حرس وطني أفراده من الجيش للقيام بمهمات تكلف بها الشرطة عادة.

ينص الإجراء أيضًا على تشديد عقوبات السجن لجرائم القتل والاغتصاب، والسماح بمداهمة المنازل بأمر من القضاء في حال الاشتباه بحدوث أعمال غير قانونية.

ومع أن هذا الإجراء لا يلقى دعم أي من المرشحين للرئاسة، وعلى الرغم من حملة إعلامية قامت بها حركات اجتماعية ونقابات ضده، تؤيد غالبية من 53% من الناخبين هذا الإجراء.

ويتوقع أن تفضي الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية إلى تعادل بين مرشحين حسب استطلاعات للرأي، إذ أنه ليس هناك أي مرشح قادر على الحصول على الأغلبية المطلقة من الدورة الأولى.

ويفترض أن يأتي في الطليعة رئيس بلدية مونتيفيديو السابق دانيال مارتينيز، الذي تشير الاستطلاعات إلى حصوله على 40% من نوايا التصويت، لكنه لا يمكن أن يفوز لإخفاقه في تشكيل تحالفات.

ويليه في المرتبة الثانية السيناتور اليميني السابق لويس لاكاي بو من الحزب الوطني، الذي يلقى تأييد 28% من الناخبين ويسعى لجذب حلفاء، خصوصًا بدعم من حزب كولورادو الليبرالي (13% من نوايا التصويت) و«المجلس المفتوح» (كابيلدو أبييرتو) اليميني (11%).

وسيصوت الناخبون البالغ عددهم 2.6 مليون نسمة لتجديد مجلسي البرلمان، أي 99 مقعدًا للنواب وثلاثين لمجلس الشيوخ.

وسيتولى الرئيس القادم مهامه في الأول من مارس 2020.

المزيد من بوابة الوسط