بريطانيا تغرق في أموال «الفساد»

العلمان الأوروبي والبريطاني فوق قصر ويستمينستر في لندن، 17 أكتوبر 2019، (ا ف ب)

أفادت دراسة أن بريطانيا تعد من أبرز الجهات في العالم التي تستقبل الأموال «الفاسدة»، والتي تنفق لشراء يخوت ومصوغات وأملاك وطائرات خاصة وحتى في الأقساط الجامعية، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت الدراسة التي أعدتها منظمة الشفافية العالمية، إن أكثر من 300 مليار جنيه إسترليني (386 مليار دولار) من الأموال المشبوهة تدفقت إلى البلاد من خلال شركات محاسبة ومصارف ومكاتب محاماة موجودة في بريطانيا، وقد تم التوصل إلى هذه الاستنتاجات من خلال دراسة 400 قضية فساد وتبييض أموال.

وأشار الناطق باسم المنظمة لوكالة «فرانس برس» إلى أن تاريخ هذه القضايا يعود إلى العقود الثلاثة الأخيرة، لكن معظمها في السنوات العشر أو الـ15 الماضية. واستنتجت الدراسة أن «المملكة المتحدة هي ملاذ للثروات الفاسدة من كل أنحاء العالم».

وقالت الدراسة إن «هذه الأموال تم الحصول عليها بمساعدة شركات مرخصة في المملكة المتحدة وفي مراكزها المالية الخارجية، وقد تم استثمارها في العقارات الفاخرة هنا، واستخدمت لشراء وسائل للتسلل إلى مؤسسات مرموقة وأساليب حياة فاخرة».

ممتلكات بالمليارات
وتابعت: «كمية كبيرة من (هذه الأموال) حصل عليها أشخاص أساؤوا استخدام السلطات التي عهد بها إليهم من أجل تحقيق مكاسب خاصة»، كما حددت منظمة الشفافية الدولية 86 مؤسسة مالية و81 مؤسسة قانونية و62 شركة محاسبة ساعدت أفرادا «عن غير قصد أو خلاف ذلك» على تحويل الأموال الفاسدة.

وأضافت: «قائمة الاكتشافات التي تفصل الاستثمارات وانغماس فريق دولي من الأفراد الفاسدين في اقتصادنا، أصبحت أكبر من أن نتجاهلها». وحددت الدراسة 421 عقارا قيمتها نحو 5,0 مليار جنيه تم شراؤها «بثروات مشبوهة».

كما أشارت الدراسة إلى سلسلة من عمليات الشراء المشتبه بها، التي تشمل أيضًا يخوتا فخمة وسيارات فاخرة وطائرات خاصة وحتى جناحا لمشاهدة مباريات كرة القدم داخل ملعب ستامفورد بريدج التابع لنادي تشيلسي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط