في ذكراها الـ75.. الأمم المتحدة تطلق حوارا مجتمعيا بمشاركة أكبر عدد من سكان الأرض

أعلنت الأمم المتحدة، إطلاق حوار شامل بدءًا من يناير المقبل، يسمح بمشاركة جميع سكان كوكب الأرض بشأن دور الشراكة العالمية في تشكيل المستقبل، وذلك في الذكرى الـ75 لإنشائها.

وذكرت المنظمة الأممية في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أن «أمورًا من قبيل الأزمة المناخية وعدم المساواة والأنماط الجديدة من العنف والتغيرات الكبرى التي نلمسها في الإنسان والتكنولوجيا، تتطلب التعاون عبر الحدود والقطاعات والأجيال؛ لتحقيق أهدافِ التنمية المستدامة، رؤيتنا المشتركة للمستقبل».

وأضافت المنظمة أن «الوقت الراهن نحتاج فيه إلى العمل الجماعي أكثر من أي وقت مضى، صار التأييد الذي يحظى به التعاون العالمي يتضاءل، وفي العديد من البلدان تتراجع ثقة الناس في المؤسسات التقليدية وتتعرض العلاقات بين البلدان للتوتر».

وأكدت المنظمة أن «الآراء والأفكار التي ستسفر عنها الحوارات ستعرض على قادة العالم وكبار مسؤولي الأمم المتحدة في مناسبة رفيعة المستوى خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة تنظم في سبتمبر ٢٠٢٠، كما ستنشر على شبكة الإنترنت ومن خلال الشركاء بشكل مستمر».

وأضافت أنها ستطلق خلال حملة «أمم-75» حوارات على جميع الأصعدة - من الفصول الدراسية إلى المجالس الإدارية، ومن البرلمانات إلى مجالس البلديات، موضحة أن الهدف هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس؛ للاستماع إلى آمالهم ومخاوفهم؛ وللاستفادة من أفكارهم وخبراتهم.

وأكدت المنظمة أنه بـ«إمكان أي شخص أن ينضم إلى الحوار العالمي، سواء بالحضور الشخصي أو عبر الإنترنت، وسواء بصفة فردية أو ضمن جماعة، في جميع مناطق العالم».

وقالت المنظمة إن «فريق UN75 يقوم ببناء شبكة من المجموعات المتنوعة من الأفراد والشركاء لعقد حوارات عبر شبكاتها العالمية على الإنترنت والتقليدية»، لافتة إلى أن «الحملة تهدف إلى إنشاء شبكة من الشركاء لإجراء الحوارات وللوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، بما في ذلك الوصول إلى الشباب والفئات المهمشة، وأولئك الذين لا يشاركون في كثير من الأحيان أو حول قضايا التعاون العالمي».

وتابعت أنه «ستجرى استطلاعات للرأي على الصعيد العالمي، وتحليل محتوى وسائط الإعلام والإنترنت لتجميع بيانات رصينة مقارنة تمثل واقع الحال من جميع الجوانب يمكن الاسترشاد بها في المستقبل في الاتصالات ورسم السياسات، وإعداد مجموعة مواد لتنشيط الحوارات، بما في ذلك من خلال الأفلام والإحاطات الإعلامية».

وأكدت أن كل محادثة تعتبر فرصة لتشجيع الأفراد على اتخاذ إجراءات في حياتهم الخاصة بما يتماشى مع ما سمعوه وتعلموه. يمكن لكل من الحوارات الرسمية وغير الرسمية أن تسفر عن أفكار وأدلة يمكن للمنظمات الوطنية والدولية تطبيقها. قد تلهم النتائج البرامج والاستثمارات والشراكات والحملات الجديدة، من بين خيارات أخرى.

وقالت إن فريق UN75 يطور منصة عالمية لتوضيح النتائج الرئيسية للمناقشات، كما توفر نموذجًا يسمح بتسجيل المعلومات مركزيًّا وتحليلها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط