تجدد الاشتباكات في بوليفيا احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية

صدامات بين الشرطة البوليفية ومناصري مرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة كارلوس ميسا، 21 أكتوبر 2019.، (ا ف ب)

اندلعت صدامات في العاصمة البوليفية لاباز، مساء الثلاثاء، لليلة الثانية على التوالي، بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على نتائج الانتخابات الرئاسية التي يتجه الرئيس المنتهية ولايته، إيفو موراليس، للفوز بها من الدورة الأولى، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وبعدما احتشد المتظاهرون أمام فندق تقيم فيه اللجنة الانتخابية المكلفة فرز الأصوات، عمد هؤلاء إلى رشق قوات الأمن بالحجارة، فردت عناصر الشرطة بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين.

وقبل اندلاع الصدامات، أعلن نائب رئيس المحكمة الانتخابية العليا، أنطونيو كوستاس، استقالته، منتقدا قرار المحكمة تعليق نشر النتائج الأولية للانتخابات. وقال القاضي كوستاس في رسالة تلقت وكالة «فرانس برس»، نسخة منها إنه قرر الاستقالة على ضوء «القرار المؤسف للمحكمة الانتخابية العليا بتعليق نشر نتائج نظام نقل النتائج الانتخابية الأولية».

اقرأ أيضا: أعمال عنف في بوليفيا بعد اتهامات بتزوير انتخابات الرئاسة

وأرسل القاضي كتاب استقالته إلى نائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته، ألفارو غارسيا لينيرا، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الكونغرس، وهو المنوط به بتعيين أعضاء المحكمة الانتخابية العليا.

وبعدما كانت النتائج شبه النهائية تشير إلى تصدر الرئيس المنتهية ولايته لكن من دون حصوله على ما يكفي من الأصوات للفوز من الدورة الأولى، مما يعني انتقاله ومرشح المعارضة، كارلوس ميسا، إلى دورة ثانية حاسمة، حصل تحول مفاجئ في النتائج لمصلحة موراليس، اعتبره خصمه تزويرا.

المزيد من بوابة الوسط